جيرار جهامي
702
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
الهضم الأخير . والبول من فضل الهضم الثاني . الخواص : هو أنضج من البول ويختلف بحسب الحيوان وفيه تحليل ليس بيسير . ( قنط 1 ، 675 ، 8 ) عرق قليل - العرق القليل في الأسقام * دلّ على سدّ من المسام وغلظ الخلط وضعف الدّفع * وقلّة النّضج ولين الطّبع ( أجط ، 45 ، 3 ) عرق كثير - والعرق الكثير في الأمراض * لها رطوبة من الأعراض يخبر بالقوّة من طباع * لا مثل ما يبدو مع انقطاع والعرق الكثير بالإفراط * وقوّة المريض في انسقاط فإنّه من تعب الطّبيعة * وموتها في مدّة سريعه ( أجط ، 44 ، 17 ) عرق لطيف - والعرق اللّطيف من لطافه * في الخلط والغليظ من كثافه وإن يعمّ الجسم فهو خير * وإن يخصّ موضعا فشرّ وهو إذا يجيء في أوانه * ملتزما للدّور أو بحرانه فهو دليل جيّد محمود * وضدّ هذا خيره بعيد ( أجط ، 45 ، 9 ) عرق مديني - العرق المديني هو أن يحدث على بعض الأعضاء من البدن بثرة ، فتنتفخ ، ثم تتنقّط ، ثم تتثقّب ، ثم يخرج منها شيء أحمر إلى السواد ، ولا يزال يطول ويطول . وربّما كانت له حركة دوديّة تحت الجلد كأنّها حركة الحيوان ، وكأنّه بالحقيقة دود حتى ظنّ بعضهم أنّه حيوان يتولّد وظنّ بعضهم أنه شعبة من ليف العصب فسد وغلظ ، وأكثر ما يعرض في الساقين وقد رأيته ( ابن سينا ) على اليدين وعلى الجنب ، ويكثر في الصبيان على الجنبين ، وإذا مدّ فانقطع ، عظم فيه الخطب والألم ، بل يوجع مدّة وإن لم ينقطع . ( قنط 3 ، 1949 ، 10 ) عرق النساء والنقرس - أمّا عرق النساء والنقرس - إذا عولجت واستؤصلت مادتها - فهو مما يعود سريعا بأدنى سبب ، وذلك لوضع العضو . وهذه العلّة مما تورث خصوصا النقرس . ومادة عرق النسا أكثر ما يكون في المفصل ، فيتحلّل منه في العصبة العريضة ، وإذا أوجع تهيّأ لانصباب المواد من جميع الجسد من فوق إليه غير المواد المحتقنة في أول الأمر . وقد يتّفق أن لا يكون في المفصل ، بل في العصبة العريضة . وكثيرا