جيرار جهامي

698

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

الصرع ، بل قد يصير العرض سببا للمرض ، كالوجع الشديد يصير سببا للورم لانصباب المواد إلى موضع الوجع . وقد يصير العرض بنفسه مرضا ، كالصداع العارض عن الحمّى فإنه ربّما استقرّ واستحكم حتى يصير مرضا . وقد يكون الشيء بالقياس إلى نفسه وإلى شيء قبله وإلى شيء بعده مرضا وعرضا وسببا ، مثل الحمّى السلّية فإنّها عرض لقرحة الرئة ، ومرض في نفسها وسبب لضعف المعدة مثلا . ومثل الصداع الحادث عن الحمّى إذا استحكم فإنّه عرض للحمّى ، ومرض في نفسه ، وربّما جلب البرسام أو السرسام فصار ذلك سببا للمرضين المذكورين . ( قنط 1 ، 101 ، 12 ) عرض ذاتي - أما عرض خاص كقولك الإنسان ضحّاك وهذا العرض من جملة ما يسمّى في كتاب البرهان عرضا ذاتيّا . ( رعح ، 54 ، 6 ) عرض ذاتي خاص - العرض الذاتيّ الخاص قد يكون مساويا ، وقد يكون أنقص من الشيء على الإطلاق . وأمّا المساوي فمثل مساواة الثلاث لقائمتين فإنّه مساو للمثلث . وأمّا الأنقص فمثل الزوج للعدد . ( شبر ، 86 ، 8 ) عرض سبب - العرض يسمّى عرضا باعتبار ذاته أو بقياسه إلى المعروض له ويسمّى دليلا باعتبار مطالعة الطبيب إياه وسلوكه منه إلى معرفة ماهية المرض . وقد يصير المرض سببا لمرض آخر كالقولنج للغشى أو للفالج أو الصرع ، بل قد يصير العرض سببا للمرض ، كالوجع الشديد يصير سببا للورم لانصباب المواد إلى موضع الوجع . وقد يصير العرض بنفسه مرضا ، كالصداع العارض عن الحمّى فإنه ربّما استقرّ واستحكم حتى يصير مرضا . وقد يكون الشيء بالقياس إلى نفسه وإلى شيء قبله وإلى شيء بعده مرضا وعرضا وسببا ، مثل الحمّى السلّية فإنّها عرض لقرحة الرئة ، ومرض في نفسها وسبب لضعف المعدة مثلا . ومثل الصداع الحادث عن الحمّى إذا استحكم فإنّه عرض للحمّى ، ومرض في نفسه وربّما جلب البرسام أو السرسام فصار ذلك سببا للمرضين المذكورين . ( قنط 1 ، 101 ، 13 ) عرض عام - أمّا العرض العام فهو ما كان موجودا في كلّي وغيره ، عمّ الجزئيّات كلها أو لم يعمّ . ( أشم ، 243 ، 1 ) - قد يكون الشيء بالقياس إلى كلّي ، خاصّة ، وبالقياس إلى ما هو أخصّ منه ، عرضا عاما ؛ فإنّ « المشي والأكل » من خواص الحيوان ، ومن الأعراض العامّة للإنسان . ( أشم ، 244 ، 8 ) - العرض العام يرسم بأنّه كليّ يقال على ما تحت حقيقة واحدة ، وعلى غيرها قولا غير ذاتيّ . ( أشم ، 248 ، 3 )