جيرار جهامي

683

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

والوفاء ، والودّ والرحمة والحياء ، وعظم الهمّة وحسن العهد والتواضع ، راجعة إلى القوة التمييزية . ( رسم ، 189 ، 13 ) - معنى العدالة أن تتوسّط النفس بين الأخلاق المتضادّة فيما يشتهي ولا يشتهي ، وفيما يغضب ولا يغضب ، وفيما يدبّر بها الحياة ولا يدبّر . ( رسم ، 194 ، 23 ) عداوة - أما العداوة فيوقف على أحوالها من أحوال الصداقة ، على مقتضى المقابلة . ومن أسباب العداوة والبغض : الغضب . لكن الغضب لا يكون إلّا على شخص ، والبغض قد يكون للنوع ، وما يشبه النوع ، كبغضك للسارق على الإطلاق . فمن هذه الأنواع يمكن أن نبيّن أن فلانا صديق وفلانا عدو ، ومنها يمكن أن نقرّر في نفس الحاكم والسامعين على سبيل الاستدراج عداوة للخصم وغضبا عليه ، ومحبة للمتكلّم وميلا إليه . ( شخط ، 137 ، 16 ) عدد - أما العدد فقد يقع على المحسوسات وغير المحسوسات ، فهو بما هو عدد غير متعلّق بالمحسوسات . ( شفأ ، 11 ، 12 ) - إنّ العدد له وجود في الأشياء ، ووجود في النفس . ( شفأ ، 119 ، 6 ) - العدد جماعة مركّبة من الآحاد . ( شأه ، 211 ، 4 ) - العدد الجزء من عدد هو الذي يعدّه بعدد . والضعف مقابله . ( شأه ، 211 ، 5 ) - لنذكر خواص العدد مطلقا ، فأولها وأشهرها أن كل عدد فإنه نصف حاشيتيه ؛ وهما عددان يليانه من جهة جانب القلّة والكثرة ( من بعد سواء ) ، مثال ذلك الخمسة فإنها نصف ستة وأربعة ، ونصف سبعة وثلاثة ، ونصف ثمانية واثنين ، ونصف واحد وتسعة ، فيكون ضعفها مساويا لحاشيتيها ، ونصفها لربع حاشيتيها . ( شحس ، 18 ، 1 ) - كل عدد فإن مربّعه مساو لمضروب حاشيتيه القريبتين إحداهما في الأخرى مع زيادة واحد ، مثل مربّع اثنين فإنه من ضرب ثلاثة في واحد وزيادة واحد ، ومثل مربّع ثلاثة فإنه ضرب أربعة في اثنين وزيادة واحد ، ومثل مربّع أربعة فإنه من ضرب ثلاثة وخمسة وزيادة واحد . ( شحس ، 18 ، 4 ) - إن كل عدد فإن مربّعه يزيد على مسطّح حاشيتيه أيهما كان في الآخر بمربّع عدد المراتب بينهما ، فإن كانت الحاشيتان القريبتان بالمرتبة هي الأولى فتزيد بمربّع الواحد ، فإن كانتا ثانيتين زاد بمربّع الاثنين ، وإن كانتا ثالثتين زاد بمربّع ثلاثة ، وكل عدد فإن بعده من المراتب من ضعفه . أما إن أخذته في أول المراتب فمثل عدده وزيادة واحد ، وأما إن أخذت أول المراتب بعده ، فبعده بما فيه من الآحاد ، مثاله أن بين أربعة وثمانية تارة أربعة خمسة ستة سبعة ثمانية ، فذلك خمسة وهو يزيد عليه بواحد ، وتارة خمسة ستة سبعة ثمانية ، وذلك مثل أعداده وما