جيرار جهامي
659
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
الجبال ، والبحر كطبقة واحدة مركّبة ، وهواء مسخّن بالشعاع ، وهواء بارد ، وهواء أقرب إلى المحوضة ، وهواء دخاني ناري ونار . فهذه طبقات العناصر في ترتيبها ووضعها . ( شفن ، 204 ، 16 ) طبيعة - الطبيعة سبب على أنّه مبدأ الحركة لما هي فيه ومبدأ سكونه بالذات لا بالعرض . ( رحط ، 4 ، 17 ) - الطبيعة مبدأ أول بالذات بحركة ما هو فيه بالذات وسكونه بالذات وبالجملة لكل تغيّر وثبات ذاتي . والقوم الذين جعلوا في هذا الحدّ زيادة إذ قالوا إنها قوة سارية في الأجسام هي مبدأ كذا وكذا فقد سهوا وأخطأوا لأن حدّ القوة المستعملة في هذا الموضع إنما هو مبدأ تغيير في غير المتغيّر ، فكأنهم قالوا إن الطبيعة هي مبدأ تغيّر هو مبدأ تغيّره وهذا هذيان . وقد يقال الطبيعة للعنصر وللصورة الذاتية والملكية وللحركة التي عن غير الطبيعة بتشابه الاسم . والأطباء يستعملون اسم الطبيعة على المزاج وعلى الحرارة الغريزية وعلى هيئات الأعضاء وعلى الحركات وعلى النفس النباتية . ( رحط ، 86 ، 3 ) - أما الطبيعة في كلام الفلاسفة فيقال على معنيين : فيقال طبيعة لما عليه نظام الوجود ، وإذا قالوا إن كذا أعرف عند الطبيعة وكذا أعرف عندما لم يريدوا بالطبيعة الطبيعة التي سنذكرها ( ابن سينا ) بل عنوا به الوضع المستقيم في نظام الوجود . ويقال طبيعة للقوة الحاصلة في الأجسام التي يصدر عنها التحريك والتسكين المتّفق على جهة واحدة فيما هي فيه بالذات . لكن الأطباء يقولون طبيعة للمزاج ، والطبيعة التي هي المزاج غير موجودة للبسائط إذا المزاج عند التركيب بل بعد ما تفاعلت القوى المتضادّة فاستعرف على حد . ويقولون طبيعة لهيئة التركيب ، كما يقولون إن بعض الأبدان طبيعة أن يكثر فيها السود وذلك هو ضيق مسامها . ويقولون طبيعة لكل قوة بدنية تحرّك من غير إرادة حتى سمّوا النفس النباتية طبيعة والفلاسفة يسمّونها نفسا فإنها تحرّك حركات متضادّة في جهات النشو تفريقا وتعريفا وتغليطا ويفعل بآلات وذلك خلاف ما حدّوا به الطبيعة . ( رمر ، 77 ، 15 ) - أما فعل الطبيعة فهو فعل واحد يصدر عن مبدأ في الجسم الذي يصدر ذلك الفعل عنه على سبيل التسخير والوجوب ، إلّا أن يمنع إن كان يفعل المنع . ( رمر ، 81 ، 17 ) - القوة الفاعلة بالتسخير فعلا أحدي الجهة مخصوصة باسم الطبيعة . ( رمر ، 111 ، 3 ) - يعنى بالطبيعة لا القوة التي هي مبدأ حركة وسكون ، بل جملة الشيء الحادث عن المادة الجسمانية وتلك القوة والأعراض . ( شفأ ، 21 ، 12 ) - ليس يمكن أن تكون الطبيعة توجد في الأعيان وتكون بالفعل كلّية ، أي هي وحدها مشتركة للجميع . وإنّما تعرض الكلّية لطبيعة ما إذا وقعت في التصوّر