جيرار جهامي

660

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

الذهني . ( شفأ ، 209 ، 3 ) - الطبيعة ليست تفعل باختيار ، بل على سبيل التسخير ، وسبيل ما يلزمها بالذات . ( شفأ ، 382 ، 10 ) - إن الطبيعة - التي هي أثر إلهي في الأجسام ، يصدر عنها حفظها في أحوالها على الانتظام وسياقتها إلى النظام ، لما أحاط به مدبّرها علما من أن الحيوانات محفوظة الأنواع بالتناسل ، والتناسل محفوظ بالتزاوج ، والتزاوج إنما يغني غناه بالتقارب . ( شعم ، 5 ، 13 ) - ربما قيل اسم الطبيعة على كل قوة يصدر عنها فعلها بلا إرادة ، فتسمّى النفس النباتية طبيعة . وربما قيل طبيعة لكل ما يصدر عنه فعله من غير روية واختيار حتى يكون العنكبوت إنما يشبك بالطباع وكذلك ما يشبهه من الحيوانات . ( شسط ، 30 ، 13 ) - إن الطبيعة تحرّك لذاتها حين ما يكون بحال تحريك لا عن تسخير قاسر ، فيستحيل أن لا تحرّك إن لم يكن مانع حركة مباينة للحركة القاسرة . ( شسط ، 32 ، 6 ) - إن الطبيعة تحرّك لما يتحرّك عن ذاته لا عن خارج . ( شسط ، 32 ، 8 ) - لفظ الطبيعة قد يستعمل على معان كثيرة أحقّ ما يذكر منها هو ثلاثة منها : فيقال طبيعة للمبدأ الذي ذكرناه ( في المادة والصورة ) ، ويقال طبيعة لما يتقوّم به جوهر كل شيء ، ويقال طبيعة لذات كل شيء . ( شسط ، 36 ، 3 ) - لما كانت الأجسام البسيطة هي ما هي بالفعل بصورتها ، ولم تكن هي ما هي بموادها وإلّا لما اختلفت . فبيّن أن الطبيعة ليست هي المادة ، وأنها هي الصورة في البسائط ، وأنها في نفسها صورة من الصور ليست مادة من المواد . أو ما في المركّبات فغير خاف عليك أن الطبيعة المحدودة وحدها لا تعطي ماهيّاتها ، بل هي مع زوائد ، إلّا أن تسمّى صورتها الكاملة طبيعة على سبيل الترادف ، فتكون الطبيعة تقال حينئذ على هذه وعلى الأول بالاشتراك . ( شسط ، 37 ، 8 ) - الذي فيه الطبيعة فالمتصوّر بالطبيعة أو الذي الطبيعة كالجزء من صورته ، وأما ما عن الطبيعة فالآثار والحركات وما يجانس ذلك من الزمان والمكان وغيره . ( شسط ، 38 ، 6 ) - الطبيعة تقال على وجه جزئي ، وتقال على وجه كلّي . فالتي تقال على وجه جزئي هي الطبيعة الخاصة بشخص شخص ، والطبيعة التي تقال على وجه كلّي فربما كانت كلية بحسب نوع ، وربما كانت كلية على الإطلاق ، وكلاهما لا وجود لهما في الأعيان ذواتا قائمة إلّا في التصوّر ، بل لا وجود إلّا للجزئي . أما أحدهما فهو ما تعقله من مبدأ مقتضى التدبير الواجب في استحفاظ نوع نوع ، والثاني ما نعقله من مبدأ مقتضى التدبير الواجب في استحفاظ الكل على نظامه . ( شسط ، 39 ، 1 ) - إن الطبيعة ، ليست مبدأ للحركة المكانية والسكون فيها فقط ؛ بل هي مبدأ لجميع الحركات التي بالطبع والسكونات التي