جيرار جهامي

644

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

التحلّل - وحبس المواد في المفاصل والعضلات وتجميدها فيها . تداركه : تدارك عدم الرياضة . وإما مقاربة الطعام بشيء من الأحوال المسخنة ، أو المبرّدة النفسانية والطبيعية ، فيرجع إلى شيء مما قلنا ( ابن سينا ) . ( كدم ، 53 ، 3 ) - في ( ضرر ) السكون الكثير : يولد الخام ، وامتناع الأوتار عن طاعة العضل في الحركات . وبلادة الحواس . تداركه : - إن كان تمادى ذلك فالاستفراغ بحب الاصطمحيقون أو بحب القوقايا . - فإن كان غير طويل المدّة فالرياضة الشاقّة والتدلّك والتغمز في الحمام . ( كدم ، 65 ، 3 ) ضرر الشراب على الخمار - ضرر الشراب على الخمار : تشديد الصداع ، والغثيان والدق ، والحميات الصعبة ، وأورام الأحشاء . تداركه : الاجتهاد حتى يتقيّأ ، بالسكنجبين والماء الحارّ . ثم يعصر الرمان الكثير ، ويشرب منه يسيرا يسيرا حتى يثبت . فإن وقع القيء عاد إليه مرّة أخرى . فإذا سكن القيء استعمل رب الحصرم وشرابه ، وجعل غذاءه الهلام والقريص والسمك الصغار الرضراضي ، واغتسل ونام . ويستعمل البزر قطونا مع الخل ، على الرأس وعلى المعدة مبرّدا ، اللهم إلّا في الشتاء ، فإنه يضمّد به الرأس مفترا ، والمعدة معتدل البرد . ( كدم ، 63 ، 12 ) ضرر شرب الماء على الريق - في ضرر شرب الماء على الريق : تضعيف المعدة ، وإحداث النوازل ، بتبريد الدماغ من وجهين : - أحدهما لمشاركة المعدة - والثاني لتصعيد البخار المائي الصرف ، وتبريد الكبد والطحال ، وتهيئته للاستسقاء . تداركه : تناول شيء يسير من الشراب العتيق الصرف عليه ، ثم التعجيل في تناول الخبز اليابس والكعك والسويق ، وما من خاصيته أن ينشف المائية ، ويحبسها عن سرعة النفوذ ؛ حتى يقاوم تبريده بالشراب العتيق أو العسل ، ويقاوم نفوذه بما يغلّظه ويثخّنه . ( كدم ، 58 ، 13 ) ضرر ضعيف القوام من الأغذية - في ضرر ما هو ضعيف القوام من الأغذية : - معنى قولنا ضعيف القوام أنه من رطوبة غير جيّدة المخالطة ليبوسته ، حتى أنه يتميّز عنها بسرعة . - ثم بكون رطوبته سريعة الاستحالة إلى كل طبيعة تصادفها ، وهذا مثل اللبن والخوخ والمشمش والبطيخ وما أشبهه . وماء المطر شبيه بهذا ، وخاصية هذه الأشياء ، سرعة الاستحالة إذا بقيت . - ومن استعمل مثل هذا الطعام ، فصادف في معدته مرة ، انتقل هذا الطعام إليها ، أو صادف بلغما انتقل إليه . - ويسرع إليه ( أي إلى هذا الطعام ) قبول العفونة ، أي مادة كانت استحال إليها ، فيتبعه إما حمّى صفراوية ، وإما حمّى بلغمية في الأكثر . تدارك ذلك : - ينبغي أن يستعمل على هذا ، إن كان الطبع