جيرار جهامي
625
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
مرارا كثيرة ، كما نعقل نحن صورة النفس من أشخاص الناس فإنّا نعقلها مرّة واحدة ، ولكن تارة مع لوازم هذا الشخص وتارة مع لوازم ذلك الشخص ، أو كالصورة الجسمية التي تشترك فيها أشياء جسمية كثيرة ويكون كل واحد من تلك الأشياء له لوازم غير لوازم الآخر . ( كتع ، 134 ، 8 ) - لا تتخصّص صورة معقولة بحال ، وصورة أخرى بحال ، وتلك الصور بتلك الحال مثلها في النوع . ومثال ذلك المعقول من الإنسان فإنه يشترك فيه زيد وعمرو . والمتخيّل من زيد وعمرو يخالف كل منهما فيه صاحبه أما بمقدار أو حال أو صفة أو عرض من الأعراض الجسمانية . وبالجملة كل صورة تحصل في مادة فهي محسوسة لا معقولة . فالمتخيّلات والموهومات كلها محسوسة ، وكل صورة لا تختلف إذا حصلت في شيء فذلك الشيء ليس بمادة . ( كتع ، 421 ، 15 ) - كل صورة حاصلة في جسم أو جسمانية فذاتها مخالفة لذاتها ، أعني أن أجزاءها غير جملتها ، فإن الجزء غير الكل ، وكذلك أعدادها وأشخاصها متخالفة . والصورة في ذاتها غير مختلفة فإنها معنى واحد ، والذي يعرض لها من الاختلاف إنما يعرض لشيء مختلف في ذاته وهو الجسم وعلائقه . ولهذا إذا حصلت الإنسانية في قابل مختلف كالجسم الواحد اختلف ، أي الكل والجزء . فإذا كان المعقول غير مختلف كان القابل غير مختلف . ( كتع ، 422 ، 3 ) - قسط الصورة في الوجود أوفر من قسط المادة لأنّها علّتها المعطية لها الوجود ويليها الهيولى ووجودها بالصورة . ( كنج ، 101 ، 11 ) - إنّ الشيء الذي هو بذاته معقول هو الصورة المجرّدة عن المادة وخصوصا إذا كانت مجرّدة بذاتها لا بغيرها - وهذا الشيء هو العقل بالفعل أيضا . ( كنج ، 193 ، 15 ) - الفاعل والقابل قد يتقدّمان المعلول بالزمان ، وأمّا الصورة فلا تتقدّم بالزمان البتّة . ( كنج ، 212 ، 15 ) - إذا كان الشيء في محل قيام ذلك المحل به ، وهو مقوّم لمحلّه وهو جوهر لا في موضوع فإنه يسمّى صورة . ( كنف ، 7 ، 13 ) صورة تامة - إنّ الصورة التامة للشيء واحدة ، وإنّ الكثير يقع منها على نحو العموم والخصوص ، وإنّ العموم والخصوص يقتضي الترتيب الطبيعي . ( شفأ ، 341 ، 15 ) صورة جسمية - إن صورة الجسمية من حيث هي صورة الجسمية محتاجة إلى مادة ، ولأن طبيعة الصورة الجسمية في نفسها من حيث هي صورة جسمية لا تختلف . فإنها طبيعية واحدة بسيطة ، ليس يجوز أن تتنوّع بفصول