جيرار جهامي
617
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
وآلته الحنجرة والجسم الشبيه بلسان المزمار ، وهي الآلة الأولى الحقيقية ، وسائر الآلات بواعث ومعينات . وباعث مادته الحجاب ، وعضل الصدر ، ومؤدّي مادته الرئة ، ومادته الهواء الذي يموج عند الحنجرة . وإذا كان كذلك فالآفة تعرض له : إمّا من الأسباب الفاعلة ، وإمّا بسبب الباعث للمادة . ( قنط 2 ، 1145 ، 2 ) صوت خشن - تعرض خشونة الصوت من البرد ، من توتّر عضل الصوت ، ومن حالة كالتشنّج تعرض فيها ، ومن جفاف رطوبة فيها من كثرة الترنّم ، ومن قطع اللهاة ، ومن الجماع ، والسهر . ( قنط 2 ، 1148 ، 15 ) صوت دقيق - الصوت الدقيق : هذا ضدّ الكدر ، وأسبابه ضدّ ذلك من السهر ، والإعياء ، والترنّم ، وخصوصا بعد الطعام ، والرياضة المتعبة ، والاستفراغات . وعلاجه ، أن يودع الصوت ، ويلزم الرياضة المعتدلة المخصبة ، والأغذية المعتدلة ، ودخول الحمّام كل بكرة ، ويهجر القوابض والمجفّفات والمياه . ( قنط 2 ، 1149 ، 11 ) صوت غليظ - الصوت الغليظ : قد يعرض من أسباب البحّة المرخّية الموسّعة للمجاري ، ويعرض من كثرة الصياح . وعلاجه أصعب ، وقد يعرض لمن يزاول النفخ الكثير في المزامير ، وفي البوقات خاصة لما يعرض من تقطيع نفسهم واحتباسه في الرئة فتتوسّع المجاري . ( قنط 2 ، 1149 ، 7 ) صوت قصير - الصوت القصير : وسبب قصر الصوت قصر النفس ، ويجب أن يتدرّج في تطويل النفس بأن يعتاد حصر النفس ويتدرّج في الرياضة والصعود والهبوط في الروابي والدرج ، والإحصار المحوج إلى التنفّس ليتدرّج إلى تطويل النفس ، كتطويل المكث أيضا في الحمّام الحار ، وفي كل ما يستدعي النفس ، وتعجيله ، وليحبس نفسه ، ويفعل ذلك كلّه ، ويرتاض ، ويستحمّ . وبعد الخروج من الحمّام ، يجب أن يشرب الشراب ، فإنّ الشراب أغذي للروح ، وكذلك بعد الطعام ، وليكن كثيرا بنفس واحد ، والنوم نافع لهم . ( قنط 2 ، 1149 ، 1 ) صوت مرتعش - الصوت المرتعش : يؤمر صاحبه أن لا يصيح ، ولا يرفع صوته مدّة شهر ، ويقلّ كلامه ما أمكن وضحكه ، والحركة والعدو ، والصعود ، والهبوط ، والغضب ، ويودع اليدين ، ويريحهما ما أمكن ، ثم ليستلق ، وليتكلّف الكلام ، وقد أثقل صدره بمثل الرصاص وضعا فوق صدره بقدر ما يحتمل . وأفضل الأغذية له ما يقوّي جنبه ، وهي العضل والأكارع ، وما فيه تغرية وقبض . ( قنط 2 ، 1149 ، 19 )