جيرار جهامي
546
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
سكون وحركة من فوق - إن السكون فوق ضدّ للحركة من فوق ، لا للحركة إلى فوق ، وذلك لأن السكون فوق قد يكون كمالا للحركة إلى فوق ، ومحال أن يكون الكمال الطبيعي مقابلا للشيء ، وأن يكون الشيء يؤدّي إلى مقابل وضدّ . ( شسط ، 290 ، 10 ) سكون وزمان - أما السكون فالزمان لا يتعلّق به ولا يقدّره إلّا بالعرض ، إذ لو كان متحرّكا ما هو ساكن لكان يطابق هذا الجزء من الزمان . ( رعح ، 23 ، 15 ) سل - قروح الرئة والصدر ومنها السلّ ، هذه القروح : إما أن تكون في الصدر ، وإما أن تكون في الحجاب ، وإما أن تكون في الرئة ، وهذا القسم الأخير هو السلّ ، وإمّا أن تكون في القصبة . ( قنط 2 ، 1178 ، 1 ) سلاق - السلاق غلظ في الأجفان عن مادة غليظة ، أكّالة ، بورقيّة ، تحمرّ لها الأجفان ، وينتثر الهدب ، ويؤدّي إلى تقرّح أشفار الجفن ، ويتبعه فساد العين . وكثيرا ما يحدث عقيب الرمد ، ومنه حديث ، ومنه عتيق رديء . ( قنط 2 ، 985 ، 12 ) سلامان وأبسال - إن سلامان ( حسب قول الجوزجاني ) مثل للنفس الناطقة ، وأبسال للعقل النظري المترقّي إلى أن حصل عقلا مستفادا وهو درجتها في العرفان إن كانت تترقّى إلى الكمال . وامرأة سلامان القوة البدنية الأمّارة للشهوة والغضب كما سخّرت سائر القوى لتكون مؤتمرا لها في تحصيل مآربها الفانية . وآباؤه انجذاب العقل إلى عالمه . وأختها التي أملكتها القوة العملية المسمّى بالعقل المطيع للعقل النظري وهو النفس المطمئنّة ، وتلبيسها نفسها بدل أختها تسويل النفس الأمّارة مطالبها الخسيسة وتزويجها على أنها مصالح حقيقية . والبرق اللامع من الغيم المظلم هو الخطفة الإلهية التي تنسخ في أثناء الاشتغال بالأمور الفانية وهي جذبة من جذبات الحق . وإزعاجه للمرأة إعراض العقل عن الهوى . وفتح البلاد لأخيه اطلاع النفس بالقوّة النظرية على الجبروت والملكوت وترقّيها إلى العالم الإلهي . وقدرتها بالقوة العملية على حسن تدبيرها في مصالح بدنها وفي نظم أمور المنازل والمدن ، ولذلك سمّاه بأول ذي قرنين فإنه لقب لمن كان ملك الخافقين ورفض الجيش له انقطاع القوى الحسّية والخيالية والوهمية عنها عند عروجها إلى الملأ الأعلى . وفتور تلك القوى لعدم التفاته إليها . وتغذّيه بلبن الوحش إفاضة الكمال عليه عمّا فوقه من المفارقات لهذا التالد . واختلال حال سلامان لفقده اضطراب النفس عند إهماله تدبيرها شغلا بما فوقها . ورجوعه إلى أخيه التفات العقل إلى انتظام مصالحها في تدبيرها البدن . والطابخ هو القوة الغضبية