جيرار جهامي

458

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

في الدلك خطأ مائل إلى الصلابة فهو أسلم من الخطأ المائل إلى اللين ، لأنّ التحليل الشديد أسهل تلافيا من إعداد البدن بالدلك اللين لقبول الفساد . على أنّ الدلك الصلب والخشن إذا أفرط فيه الصبيان منعهم النشوّ . ( قنط 1 ، 215 ، 3 ) دليل - إن كان الأوسط في برهان إنّ ، مع أنّه ليس بعلّة لنسبة حدّي النتيجة ، هو معلول لنسبة حدّي النتيجة لكنّه أعرف عندنا سمّي دليلا . ( أشم ، 536 ، 5 ) - أحقّ البراهين باسم البرهان ما كان الحدّ الأوسط سببا لوجود الأكبر في الأصغر كقولنا هذه الخشبة تعلّق بها النار ، وكل ما تعلّق به النار احترق ، فهذه الخشبة احترقت . والذي يعكس هذا يسمّى دليلا . ( رعح ، 10 ، 15 ) - يسمّى بالدليل ما يكون مؤلّفا من مقدّمتين ، كبراهما مقدّمة محمودة ، يراها الجمهور ويقول بها ، وتؤخذ حجة ودليلا لا على سبيل أنّ جزءا منه دليل على جزء آخر مثل الدخان على النار ، بل على أنّ نفس القول الحاصل من الجزئين معترف به فهو دليل . وربّما كان على أمر مستقبل ، وربّما كان على أمر حاضر ، وربّما كان عامّا ، وربّما كان على الأكثر ، مثل قولهم : إنّ الحسّاد ممقوتون ، والمنعمون مودودون . فإنّ هاتين المقدّمتين دليلان أو منهما يتّخذ الدليل . ( شقي ، 573 ، 4 ) - دليل ، أي متّبع مقبول محمود مرجوع إليه . ( شقي ، 573 ، 11 ) - الدليل أقوى من العلامة ، وكأنّ العلامة دليل ضعيف . ( شقي ، 575 ، 11 ) - الدليل في هذا الموضع قياس إضماري حدّه الأوسط شيء واحد إذا وجد للأصغر تبعه وجود شيء آخر للأصغر دائما كيف كان ذلك التبع ويكون على نظام الشكل الأول لو صرّح بمقدّمتيه - ومثاله قولك هذه المرأة ذات لبن ، وكل ذات لبن قد ولدت ، فهي إذا قد ولدت . وربما سمّي هذا القياس نفسه دليلا ، وربما سمّي به الحدّ الأوسط . ( كنج ، 59 ، 12 ) دم - الدّم ما منشؤه من الكبد * ينفذ في عروقها إلى الجسد ومنه شيء قد حواه القلب * والدّم في قواه حارّ رطب ومسكن السّواد في الطحال * هذا اعتقاد ليس بالمحال وعكريّ الدّم هو الطّبيعي * وما سواه ليس بالمطبوع وإنّما تحدث باختلاط * وباحتراق سائر الأخلاط ( أجط ، 17 ، 9 ) - الدم فإن ثقله والليفية التي فيه سبب من أسباب انعقاده . فإن قلّ ثقله وليفه ، كدم بعض الحيوان ، أو الدم الغير النضج المائي من كل حيوان ، إذا نزع عنه ليفه ، لم يجمد . ( شفن ، 238 ، 12 )