جيرار جهامي

436

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

نحو التصرّف ولا تشابهه . فإن تلك الصناعة ليس مبني أمرها على أن تكون مخاطبة للتقرير ، ولا نحو بيانها نحوا يقتصر فيه على الإقناع ، بل يتعدّى فيها ذلك إلى الاعتقاد الجزم . نعم ، قد تشارك الخطابة تلك الصناعة في الموضوع ، لأنها تشارك كل صناعة في موضوعها ، وتشاركها في بعض المسائل . ( شخط ، 35 ، 1 ) خطابيون وجدليون - الذين يقيسون : إمّا على الظن ، وهم الخطابيّون ، أو على الرأي المشهور وهم الجدليّون ، فليس يجب أن ينتهي تحليل قياسهم إلى مقدّمات غير ذوات وسط في الحقيقة . ( شبر ، 162 ، 20 ) خطان متوازيان - الخطّان المتوازيان هما اللذان إذا خرج طرفاهما من كلتا الجهتين ولو إلى غير النهاية ، لم يلتقيا . ( شأه ، 18 ، 11 ) خطوط مشتركة ومتباينة في القوة - الخطوط المشتركة في القوة هي التي لمربّعاتها سطح واحد يقدّرها ، والمتباينة في القوة التي ليس لها ذلك . ( شأه ، 299 ، 4 ) خطوط موازية لخط واحد - الخطوط الموازية لخط واحد متوازية مثل أب ، ح د ل ه ز . ( شأه ، 51 ، 9 ) خطيب وأمور جزئية - كل خطيب يتكلّم في الأمور الجزئية ، فإنه يحتاج إلى أن يثبت كون شيء موجودا أو غير موجود ، في الحاضر أو الماضي أو المستقبل . وأما كون ذلك الشيء عدلا أو جورا ، نافعا أو ضارّا ، فضيلة أو رذيلة ، فربما لزمه أن يثبته ، وربما لم يلزمه . ( شخط ، 13 ، 9 ) خفّة - الخفّة : قوة طبيعية يتحرّك بها الجسم عن الوسط بالطبع . ( رحط ، 95 ، 12 ) خفّة وثقل - لفظتا الخفّة والثقل قد يعنى بكل واحدة منهما أمران : أحدهما : أن يكون الشيء من شأنه أنه إذا كان في غير الحيّز الطبيعي تحرّك يميل فيه طبيعي إلى إحدى الجهتين . وإذا عني بالثقل والخفّة ذلك كانت الأجسام المستقيمة الحركة دائما ثقيلة أو خفيفة . والثاني : أن يكون ذلك الميل لها بالفعل . فإذا كان ذلك كذلك لم تكن الأجسام ، في مواضعها الطبيعية ، بثقيلة ولا خفيفة . ( شسع ، 9 ، 3 ) - الحرارة والبرودة لازمتان منعكستان على الخفّة والثقل . فالمادة إذا أمعن فيها التسخين خفّت . فإذا خفّت سخنت . فلا خفيف إلّا وهو حارّ . ويعرض لها إذا بردت بشدّة أن تثقل . وإذا ثقلت بشدّة أن تبرد . فلا ثقيل إلّا وهو بارد . فيكون الحرّ والبرد منعكسين على الثقل والخفّة ،