جيرار جهامي

420

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

الجناح الصفاقي في غلاف كما للجعلان وليس لشيء منها حمة . والحيوانات العديمة الدم أصغر من ذوات الدم ، ما خلا أصنافا من الحيوان البحري قليلة ، ومنها السمك الذي يسمّى مالاقيا ، فإنه يكون عظيم الجثّة جدّا إذا كانت في المأوى الحار ، وفي اللجّة دون الشط ، ودون المكان البارد . وجميع الحيوان الذي له دم وهو متنقّل ، فيستعين لا بأقلّ من أربعة أعضاء ، رجلين ويدين ، أو رجلين وجناحين ، أو أربعة أجنحة كالسمك . والجنس من الجرجس الذي يقال إن نشوءه وموته في يوم واحد ، يتحرّك بجناحين وأربعة أرجل . وللسرطان ثمانية أرجل . ( شحن ، 9 ، 10 ) حيوان ورجل - أيضا من الحيوان ما له رجل ، ومنه ما ليس له رجل ؛ ومن الحيوان ذي الرجل ما له رجلان فقط ، ومنه ما له أربعة أرجل ، ومنه ما له أرجل كثيرة مثل العنكبوت والحيوان المعروف بأربعة وأربعين الذي يسمّى دخّال الأذن . وعدد أرجل جميع الحيوانات زوج ليتعادل الحمل والثقل . ( شحن ، 8 ، 15 ) حيوان ونبات - أما لفظة الحيوان فتشبه أن تكون موضوعة لما له حسّ وحركة إرادية . فحينئذ يشبّه أن لا يسمّى النبات حيوانا البتّة . ( شنب ، 4 ، 1 ) - إنه كما أن للحيوان أعضاء أصلية متشابهة الأجزاء ، وأعضاء مركّبة ، وللحيوان أشياء ليست بأعضاء أصلية ، بل توابع للأعضاء ، وكالأعضاء ، قد تحدث وقد تبين مثل الشعر والظفر . وللحيوان فضول تنتفض ، بعضها يجمع إلى منفعة النفض منتفعة أخرى كالمني ، وبعضها يقتصر على المنفعة التي تعقب النفض لا غير كالرمص . كذلك للنبات أعضاء أصلية متشابهة الأجزاء ، مثل اللحاء والخشب واللباب الذي في الوسط ، وأعضاء مركّبة مثل الساق والغصن والأصل . وللنبات أشياء شبيهة بالأعضاء الأصلية وليست بها ، كالورق والزهر وكالثمر ، فإنها ليست أعضاء أصلية ، لكنها أجزاء كمالية ، كالشعر والظفر للناس . وأيضا للنبات انتفاض فضل نظير للقسم الأول كالثمار والبزور ، وانتفاض فضل نظير للقسم الثاني كالصموغ والألبان والسيالات . ( شنب ، 8 ، 4 ) - لما كان الحيوان معضودا بالحركة الاختيارية ، وكانت أعضاؤه متميّزة الأوضاع ، لم يحتج إلى كثرة الآلات للاغتذاء . وأما النبات ، فلما كان مركوزا في موضع واحد ، فلو اقتصر فيه على عرق واحد يأتيه الغذاء من جهته ، لكان معرّضا للتحلّل . فإنه كان إنما يصل إليه من الغذاء ما يؤدّيه ذلك العرق وحده ، وكان لا يبعد أن يكون ما يؤدّيه ذلك العرق بالامتصاص الطبيعي لا بالمضغ والبلع الإرادي قاصرا عن الكفاية . وخصوصا ، ويحتاج قبل