جيرار جهامي

419

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

جدّا اليابس فيعجز عن تتميم البيض . ( شحن ، 400 ، 7 ) حيوان لا دم له - أما الحيوان الذي لا دم له ، فمنه جنس يسمّى مالاقيا ، وخاصّيته أن باطنه صلب ، وظاهره لحمي ليّن ؛ ومنه جنس باطنه شبيه باللحم ، وخارجه صلب يشبه الخزف ، إلّا أنه لا ينكسر ، بل ينفسخ بالضرب كالسراطين ؛ ومنه جنس باطنه يشبه اللحم ، وأما خارجه فخزفي وصلب ، ينكسر مثل الصدف ؛ ومنه جنس المحززات ، إما في البطن ، وإما في الظهر ، وإما في كليهما . وكلها لا لحم لها ولا عظم ولكن لها أعضاء ، تشبه كل واحد منهما وتناسبه فمنه ما تحزّزه متكرّر في طول أعضائه ، كالذي يعرف بأربعة وأربعين . ومن المحزّز ما يطير حينا ويمشي حينا ، ومنه ما يطير في وقت ما كالنمل . أما جنس مالاقيا فله من الأعضاء رأس بين رجله وبطنه ، وله ثماني أرجل ، كل رجلين مفصول . ومنه ما هو كثير الأرجل كالسفانج ، ومنه أجناس تشبه السفانج ، لها خرطومان صلبا الأطراف ، وبهما ينال الغذاء ، وينقله إلى الفم كأنهما مخالب . ( شحن ، 54 ، 6 ) حيوان وأسنان - من الحيوان ما له أسنان في الفكّين ، ومنه ما أسنانه في الفكّ الأسفل ، وكذلك كل ذي قرن . ويشبه أن تكون مادة سنّة تذهب في قرنه . ولبعض الحيوان نابان ، كما للخنازير . وجوارح السباع مختلفة الأسنان منفرجتها لتنشب في اللحم . وأما البقر وما يجري مجراه فأسنانه متلاصقة ، كأنها عظم واحد ، وذلك لتقطع الكلأ . ولا يجتمع ناب وقرن . وجميع أسنان قوقى حادّة متراكبة . ( شحن ، 28 ، 17 ) حيوان وتناسل - الحيوان منه ما تناسله بأن تلد أنثاه حيوانا ؛ وبعضه ما تناسله بأن تلد أنثاه دودا ، كالنحل والعنكبوت فإنها تلد دودا ، ثم إن أعضاءه تستكمل بعد ؛ ومنه ما تناسله بأن تبيض أنثاه بيضا . كل عظيم من الحيوان البحري كالدّلفين والسّلاسي ، وكل ما له شعر أو شوك ، فإنه كالشعر وإن كان وقاية وسلاحا أيضا كما للشيهم ، فإنه يلد حيوانا مثله . ومنه ما يبيض في بطنه ثم يصير ذلك دودا ، مثل البحري المعروف بسلاسي ، وربما كان بيضا ثم صار قبل أن يباض حيوانا ، كأكثر الأفاعي . وما كان من البيض يحيط به قشر صلب ففي باطنه لونان : بياض ومح ، مثل بيض الطير . وما كان ليّن الجلد ففي باطنه لون واحد ، مثل بيض سلاسي ما دام بيضا . ( شحن ، 8 ، 7 ) حيوان ودم - الحيوان الذي له جناح صفاقي ولا دم له ، فمنه ما له جناحان ، ومنه ما له أربعة أجنحة ، ومنه ما له إبرة يلسع بها ؛ وما كان له منها جناحان فصغير ؛ ومنه ما يلسع بخرطومه كالبعوض وكالذباب . وربما كان