جيرار جهامي

6

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

يشتهيه ، ولا يقدر عليه ، أو يقدر عليه قدرة واهية ، فهو يشتهى أن يرى مجامعة تجري بين اثنين . وأقربه ما كان معه ، فحينئذ تتحرّك شهوته ، فإمّا أن ينزل إذا جومع ، أو ينهض معه قوّة عضوه ، فيتمكّن من قضاء شهوته . . . . وهو بالجملة من سقوط النفس ، وخبث الطبع ، ورداءة العادة والمزاج الأنثوي ، وربّما كانت أعضاؤهم أجمل من أعضاء الذكران . ( قنط 2 ، 1612 ، 6 ) أبهل - أبهل : الماهية : هو شجرة العرعر ، وهو صنفان : صغير وكبير يؤتى بهما من بلاد الروم يشبه الزعرور ، إلا أنها أشدّ سوادا حادّة الرائحة طبيعتها . وشجرها صنفان : صنف ورقه كورق السرو كثير الشوك يستعرض بلا طول ، والآخر ورقه كالطرفاء ، وطعمه كالسرو وهو أيبس وأقلّ حرارة ، وإذا أخذ منه ضعف الدارصيني قام مقامه . . . الأفعال والخواص : شديد التحليل وله تجفيف مع لذع وفيه قبض خفي ، ويدخل في الأدهان المسخنة وفي الأدهان الطيبة ، وأكثر ما يدخل في دهن العصير . ( قنط 1 ، 385 ، 17 ) اتباع - إنّ الاتباع قد يكون على أنّ وضع المقدّم وهو المنسوب إليه ، وهو المقرون به الحرف الأوّل للشرط الذي يقتضي جوابا ، هو الجزاء يقتضي لذاته أن يتبعه التالي ، وهو بيّن في نفسه كقولهم : إنّ كانت الشمس طالعة ، فالنهار موجود . فإنّ وضع الشمس طالعة ، يلزمه ، في الوجود وفي العقل ، أن يكون النهار موجودا . ( شقي ، 233 ، 13 ) اتحاد - الاتّحاد : اسم مشترك فيقال اتّحاد لاشتراك أشياء في محمول واحد ذاتي أو عرضي مثل اتّحاد النفس والثلج في البياض والنور والإنسان في الحيوان . ويقال اتّحاد لاشتراك محمولات في موضوع واحد مثل اتّحاد الطعم والرائحة في التفّاحة . ويقال اتّحاد لاجتماع الموضوع والمحمول في ذات واحدة كحصول الإنسان من البدن والنفس . ويقال اتّحاد لاجتماع أجسام كثيرة : إما ببنيان كالمدينة ، وإما بالتماس كالكرسي والسرير ، وإما بالاتّصال كأعضاء الحيوان . وأحق هذا الباب باسم الاتّحاد هو حصول جسم واحد بالعدد من اجتماع أجسام كثيرة لبطلان خاصياتها لأجل ارتفاع حدودها المشتركة وبطلان نهاياتها بالاتصال . ( رحط ، 99 ، 8 ) - إن كل واحد من الموجودات يعشق الخير المطلق عشقا غريزيّا ، وإن الخير المطلق يتجلّى لعاشقه إلّا أن قبولها لتجلّيه واتّصالها به على التفاوت ، وإن غاية القربى منه هو قبول لتجلّيه على الحقيقة ، ( ابن سينا ) أعني على أكمل ما في الإمكان وهو المعنى الذي يسمّيه الصوفية بالاتّحاد . وإنه لجوده عاشق أن ينال تجلّيه