جيرار جهامي
398
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
بالعلامات الشهب والغيوم والأمطار والرعد والبرق والهالة وقوس قزح والصواعق والرياح والزلازل والبحار والجبال ، ويشتمل على ثلاث مقالات من كتاب الآثار العلوية . والقسم الخامس يعرف منه حال الكائنات ويشتمل عليه كتاب المعادن وهو المقالة الرابعة من الآثار العلوية . والقسم السادس يعرف منه حال الكائنات النباتية ويشتمل عليه كتاب النبات . والقسم السابع يعرف منه حال الكائنات الحيوانية ويشتمل عليه كتاب طبائع الحيوان . والقسم الثامن يشتمل على معرفة النفس والقوى الدرّاكة التي في الحيوانات وخصوصا التي في الإنسان ونبيّن ( ابن سينا ) أن النفس التي في الإنسان لا تموت بموت البدن ، وأنها جوهر روحاني إلهي ويشتمل عليه كتاب النفس والحسّ والمحسوس . ( رحط ، 108 ، 12 ) - حكمة تتعلّق به الحركة والتغيّر وتسمّى حكمة طبيعية . ( رعح ، 13 ، 18 ) حكمة عملية - الحكمة العملية حكمة مدنية وحكمة منزلية وحكمة خلقية . ومبدأ هذه الثلاث مستفاد من جهة الشريعة الإلهية ، وكمالات حدودها تستبين بها وتتصرّف فيها بعد ذلك القوة النظرية من البشر بمعرفة القوانين واستعمالها في الجزئيات . ( رحط ، 2 ، 9 ) - في أقسام الحكمة العملية : لما كان تدبير الإنسان إما أن يكون خاصّا بشخص واحد ، وإما أن يكون غير خاص بشخص واحد ؛ والذي يكون غير خاص هو الذي إنما يتمّ بالشركة ، والشركة : إما بحسب اجتماع منزلي علوي ، وإما بحسب اجتماع مدني ، كانت العلوم العملية ثلاثة . واحد منها خاص بالقسم الأول ويعرف به أن الإنسان كيف ينبغي أن يكون أخلاقه وأفعاله حتى تكون حياته الأولى والأخرى سعيدة ويشتمل عليه كتاب أرسطاطاليس في الأخلاق . والثاني منها خاص بالقسم الثاني ويعرف منه أن الإنسان كيف ينبغي أن يكون تدبيره لمنزله المشترك بينه وبين زوجه وولده ومملوكه حتى تكون حاله منتظمة مؤدّية إلى التمكّن من كسب السعادة ويشتمل عليه كتاب أرونس في تدبير المنزل وكتب فيه لقوم آخرين غيره . والثالث منها خاص بالقسم الثالث ويعرف به أصناف السياسات والرئاسات والاجتماعات المدنية الفاضلة والرديّة ويعرف وجه استيفاء كل واحد منها وعلّة زواله وجهة انتقاله ما كان يتعلّق من ذلك بالملك فيشتمل عليه كتاب أفلاطون وأرسطو في السياسة . وما كان من ذلك يتعلّق بالنبوّة والشريعة فيشتمل عليه كتابان هما في النواميس ، والفلاسفة لا تزيد ناموس ما تظنّه العامة أن الناموس هو الحيلة والخديعة بل الناموس عندهم هو السنّة والمثال القائم الثابت ونزول الوحي . والعرب أيضا تسمّي الملك النازل بالوحي ناموسا . وهذا الجزء من الحكمة العملية يعرف به وجود النبوّة وحاجة نوع الإنسان