جيرار جهامي
382
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
سائر ذلك مركّب يحدث عن حبسات وإطلاقات . ولك أن تعدّها عدّا . وهذه المفردة تشترك في أن وجودها وحدوثها في الآن الفاصل بين زمان الحبس وزمان الإطلاق ، وذلك أن زمان الحبس التام لا يمكن أن يحسّ فيه بصوت حادث عن الهواء وهو مستكنّ بالحبس ، وزمان الإطلاق لا يحسّ فيه بشيء من هذه الحروف لأنها لا تمتدّ البتّة إنما هي مع إزالة الحبس فقط . وأما الحروف الأخرى فإنها تمتدّ زمانا ما وتفنى مع زمان الإطلاق التام ، وإنما تمتدّ في الزمان الذي لا يجتمع فيه الحبس مع الإطلاق . ( أحر ، 4 ، 16 ) - الحروف . . . إما صامتة وإما مصوّتة ؛ والصامتة : هي التي يمكن أن يصوّت بها مبتداة - وهي الواقعة في أطراف أزمنة النقرات - ، والمصوّتة : هي الحروف التي إنما تقع بعد وقوع الحروف الأولى لتملأ الأزمنة التي تتلوها ، على ما علمت . وعلمت أنها إما مقصورة - أي الحركات - ، وإما ممدودة - وهي المدّات - ، ولا يمكن أن يبتدأ لا بالمقصورة ولا بالمحدودة منها . ( شعم ، 123 ، 13 ) حروف السلب - إنّ بعض حروف السلب الداخلة على الأسماء في لغة العرب أدل على السلب وبعضها على العدول فيشبه أو يكون لفظ « ليس » أولى بالسلب ولفظ « غير » أولى بالعدول . ( شعب ، 79 ، 6 ) حزاز - الحزاز وهو الأبرية ( قشرة الرأس ) ، أعني النخالة التي تتكوّن في الرأس ضرب ما من التقشّر الخفيف ، يعرض للرأس لفساد عرض في مزاجه خاص التأثير في السطح الأعلى من الجلد ، وأردؤه ما بلغ إلى التقرّح وإلى إفساد منابت الشعر ، ويكون عن مادة حادّة بورقية أو دم سوداويّ ، وربّما كان لسوء مزاج في الرأس يفسد ما يصل إليه ، وربّما فعله يبس مجرّد ، ولم يكن سائر المزاج في البدن إلّا جيّدا ، وربّما كان لسوء مزاج في الرأس يفسد ما يصل إليه ، وربّما فعله يبس مجرّد ، ولم يكن سائر المزاج في البدن إلّا جيّدا ، وربّما كان بالشركة . ( قنط 3 ، 2202 ، 16 ) حزم - الحزم أن يقدّم ( الإنسان ) العمل في الحوادث الواقعة في باب الإمكان بما هو أقرب إلى السلامة وأبعد من الضرر . ( رحط ، 143 ، 13 ) - الحزم : أن يقدّم العمل في الحوادث الواقعة في باب الإمكان بما هو أقرب إلى السلامة ، وأبعد من الضرر . ( رسم ، 191 ، 7 ) حسّ - الحسّ إذا أدرك الإنسان فإنّه ينطبع فيه صورة ما للإنسان من حيث هي مخالطة لهذه الأعراض والأحوال الجسمانية . ولا سبيل لها إلى أن يرتسم فيها مجرّد ماهية الإنسانية حتى يكون ما يتشكّل فيها نفس تلك الماهية . ( رحط ، 32 ، 12 ) - الحسّ لا يدرك صرف المعنى بل خلطا