جيرار جهامي
349
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
مثلا إنّك إذا قلت : الحيوان الناطق ، يحصل من ذلك معنى شيء واحد هو بعينه الحيوان الذي ذلك الحيوان هو بعينه الناطق . ( شفأ ، 241 ، 5 ) - الحدّ مؤلّف من أسماء ناعتة لا محالة ليس فيها إشارة إلى شيء معيّن ، ولو كانت إشارة لكانت تسمية فقط ، أو دلالة أخرى بحركة وإشارة وما أشبه ذلك ، وليس فيها تعريف المجهول بالنعت . ( شفأ ، 246 ، 1 ) - كل حدّ فإنّه تصوّر عقلي صادق أن يحمل على المحدود ، والجزئي فاسد إذا فسد لم يكن محدودا بحدّه . ( شفأ ، 247 ، 7 ) - حدّ ، وهو القول الذي يؤلّف من المعاني التي منها تحصل ماهيّته حتى تحصل ماهيّته . ( شغم ، 48 ، 13 ) - يجب أن يكون الحدّ مؤلّفا من الجنس والفصل . ( شغم ، 48 ، 17 ) - الحدّ بالجملة يشتمل على جميع المعاني الذاتيّة للشيء ، فيدلّ عليه إمّا دلالة مطابقة ، فعلى المعنى الواحد المتحصّل من الجملة ، وإمّا دلالة تضمّن ، فعلى الأجزاء . ( شغم ، 49 ، 3 ) - إنّ « الحدّ قول دالّ على الماهيّة » . ( شبر ، 5 ، 11 ) - الحدّ إنّما هو بالحقيقة للموجود ، ولكن لا يوقف في أول الأمر أنّ هذا القول حدّ بحسب الاسم أو بحسب الذات إلّا بعد أن يعرف أنّ الذات موجودة . ولذلك توضع في التعاليم حدود أشياء يبرهن على وجودها من بعد كالمثلث والمربّع وأشكال أخرى حدّت في أول كتاب « الاسطقسات الهندسيّة » وكان حدّا بحسب شرح الاسم ، ثم أثبت وجودها بعد فصار الحدّ ليس بحسب الاسم فقط ، بل بحسب الذات ، بل صار حدّا بالحقيقة . ( شبر ، 22 ، 17 ) - إنّ كل حدّ : فإمّا أن يكون مبدأ برهان أو تمام برهان أو نتيجته ، أو يكون برهانا متغيّرا متقلبا وتكون الأجزاء التي للحدّ مشتركة بين البرهان والحدّ ؛ وإذ لا برهان عليها فلا حدّ لها . ( شبر ، 114 ، 6 ) - إنّ الحدّ شيء غير البرهان وإنّه ليس كل محدود مبرهنا بحدّه ، ولا كل مبرهن محدودا ببرهانه . ( شبر ، 200 ، 7 ) - الحدّ يقتضب اقتضابا ويوضع وضعا . ( شبر ، 200 ، 15 ) - الحدّ يعطي الأمور الداخلة في جوهر الشيء مجتمعة مساوية لذاته في المعنى وفي الانعكاس عليه معا . . . والحدّ لا يعطي المحدود أجزاء حدّه بتأليف حمل ، بل بتأليف تقييد واشتراط ، . . . والحدّ للشيء لا يكون لغيره ولا يكون فيه أول وثان . وإن كان حدّ الأعمّ يحمل على الأخصّ ، فليس على أنّه حدّ للأخصّ . ( شبر ، 200 ، 16 ) - الحدّ لا يصطاد بالاستقراء . وقد تبيّن لك هذا من أنّ الاستقراء الحقيقي هو من الجزئيّات المحسوسة ، وهذه لا حدود لها على ما أوضحنا . والثاني أنّه إن استقرىء منها قول على أنّه حدّ فإنّ ذلك القول إمّا أن يؤخذ على أنّه حدّ لكل واحد من الأشخاص فينقل إلى أنه حدّ للكلّين كما