جيرار جهامي

345

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

حاسّة - إنّ كل حاسّة فإنّها تدرك محسوسها وتدرك عدم محسوسها ؛ أما محسوسها فبالذات ، وأما عدم محسوسها كالظلمة للعين والسكوت للسمع وغير ذلك فإنّها تكون بالقوة لا بالفعل . ( شنف ، 57 ، 8 ) حافظة - جرت العادة بأن يسمّى مدرك الحسّ صورة ومدرك الوهم معنى ، ولكل واحد منهما خزانة . فخزانة مدرك الحسّ هي القوة الخيالية ، وموضعها مقدّم الدماغ ، فلذلك إذا حدثت هناك آفة فسد هذا الباب من التصوّر ، إما بأن تتخيّل صورا ليست أو يصعب استثبات الموجود فيها . وخزانة مدرك الوهم هي القوة التي تسمّى الحافظة ، ومعدنها مؤخّر الدماغ . ( شنف ، 149 ، 1 ) حافظة ومتذكّرة - كما أنّ للحسّ المشترك خزانة هي المصوّرة فكذلك للوهم خزانة تسمّى الحافظة والمتذكّرة ، وعضو هذه الخزانة مؤخّر الدماغ . ( رحط ، 28 ، 17 ) حال - إنّ الكيفيّات التي يتعلق وجودها بالأنفس منها ما يكون راسخا في المتكيّف بها رسوخا لا يزول ، أو يعسر زواله ، وبالجملة لا يسهل زواله ، ويسمّى ملكة ؛ ومنها ما لا يكون راسخا ، بل يكون مذعنا للزوال سهل الإنتقال ، فيسمّى حالا . ( شمق ، 181 ، 8 ) - الحال هي كيفيّة سريعة الزوال . ( شمق ، 183 ، 11 ) حال النبض - إن الأجناس التي منها تتعرّف الأطباء حال النبض هي على حسب ما يصفه الأطباء عشرة ، وإن كان يجب عليهم أن يجعلوها تسعة . فالأول منها الجنس المأخوذ من مقدار الانبساط . والجنس الثاني المأخوذ من كيفية قرع الحركة الأصابع . والجنس الثالث المأخوذ من زمان كل حركة . والجنس الرابع المأخوذ من قوام الآلة . والجنس الخامس المأخوذ من خلائه وامتلائه . والجنس السادس المأخوذ من حرّ ملمسه وبرده . والجنس السابع المأخوذ من زمان السكون . والجنس الثامن المأخوذ من استواء النبض واختلافه . والجنس التاسع المأخوذ من نظامه في الاختلاف أو تركه للنظام . والجنس العاشر المأخوذ من الوزن . أمّا من جنس مقدار النبض فيدلّ من مقدار أقطاره الثلاثة التي هي طوله وعرضه وعمقه ، فتكون أحوال النبض فيه تسعة بسيطة ومركّبات . فالتسعة البسيطة هي الطويل والقصير والمعتدل والعريض والضيّق والمعتدل والمنخفض والمشرف والمعتدل . ( قنط 1 ، 166 ، 17 ) حال الوجود - موضع آخر ليس يعتبر فيه الوجود ، بل حال الوجود ؛ وذلك أنّ الشيء كونه