جيرار جهامي
342
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
ح حادث - الحادث بعد ما لم يكن ، له قبل لم يكن فيه : ليس كقبلية الواحد التي هي على الاثنين ، التي قد يكون بها ما هو قبل . وما هو بعد ، معا ، في حصول الوجود . بل قبلية قبل لا تثبت مع البعد . ( أشل ، 71 ، 6 ) - كل حادث فقد كان قبل وجوده ممكن الوجود ، فكان إمكان وجوده حاصلا . ( أشل ، 78 ، 5 ) - الحادث يتقدّمه قوة وجود ، وموضوع . ( أشل ، 84 ، 1 ) - إنّ كل حادث بعد ما لم يكن فله لا محالة مادة ، لأنّ كل كائن يحتاج إلى أن يكون - قبل كونه - ممكن الوجود في نفسه ، فإنّه إن كان ممتنع الوجود في نفسه لم يكن البتّة . ( شفأ ، 181 ، 7 ) - نحن ( ابن سينا ) نسمّى إمكان الوجود قوة الوجود ؛ ونسمّي حامل قوة الوجود الذي فيه قوة وجود الشيء موضوعا وهيولى ومادة وغير ذلك بحسب اعتبارات مختلفة ، فإذا كل حادث فقد تقدّمته المادة . ( شفأ ، 182 ، 18 ) - كل حادث فله مادة وله صورة . ( شفأ ، 283 ، 15 ) - إنّ الحركة لا تحدث بعد ما لم تكن إلّا لحادث ، وذلك الحادث لا يحدث إلّا بحركة مماسّة لهذه الحركة ، ولا تبالي أي حادث كان ذلك الحادث : كان قصدا من الفاعل ، أو إرادة ، أو علما ، أو آلة ، أو طبعا ، أو حصول وقت أوفق للعمل دون وقت ، أو حصول تهيّؤ أو استعداد من القابل لم يكن ، أو وصول من المؤثّر لم يكن ؛ فإنّه كيف كان ، فحدوثه متعلّق بالحركة لا يمكن غير هذا . ( شفأ ، 375 ، 9 ) - الحادثات ليس السبب في تعلّقها بالفاعل التقدّم الزماني ، وذلك لأن حادثا إذا حدث في وقت ما صحّ حدوثه في وقت ما قبل ذلك بمائة سنة ، وكذلك إلى ما لا نهاية وأيضا يصحّ وجوده بعد ذلك الوقت بمائة سنة وكذلك إلى ما لا نهاية . فإذا إنما يتعلّق بالفاعل من حيث هو مستفيد الوجود من ذلك الفاعل ومن حيث ذلك الفاعل مفيد الوجود ، فالعلاقة بين المخلوق والخالق هذه العلاقة . ( كتع ، 370 ، 4 ) - إنّ كل حادث فإنّه قبل حدوثه : إما أن يكون في نفسه ممكنا أن يوجد ، أو محالا أن يوجد - والمحال أن يوجد لا يوجد ، والممكن أن يوجد قد سبقه إمكان وجوده . ( كنج ، 219 ، 19 ) - إنّ الحركة لا تحدث بعد ما لم تكن إلّا بحادث ، وذلك الحادث لا يحدث إلّا بحركة مماسّة لهذه الحركة . ( كنج ، 253 ، 16 ) - إن كل ما حدث فله مادة يحلّ فيها إمكان