جيرار جهامي

336

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

( شبر ، 103 ، 1 ) - الجوهر هو ما وجوده ليس في موضوع ، وليس يعنى بالوحدة ههنا الحصول بالفعل ، ولهذا تشكّ مع معرفتك بأن الجسم جوهر في وجوده أو عدمه . فإذا الجوهر ماهيّة وحقيقة مثل حقيقة النفسية والإنسانية والفرسية إذا وجدت كان وجودها لا في موضوع . ( كتع ، 162 ، 5 ) - الجوهر من حيث هو جوهر معنى إذا وجد كان وجوده لا في موضوع ، والمعقول منه في النفس هو عرض منها ، وهو أنه إذا وجد كان وجوده لا في موضوع . وهذا المعقول منه هو عرض في النفس ، ويكون ذلك لازما من لوازمه لا حدّه . ( كتع ، 193 ، 8 ) - من لوازم الجوهر أن يكون وجوده في الأعيان ، لا في موضوع ، ويجب إذا عقل أن يعقل بلوازمه ، فيكون معقوله أنه إذا وجد في الأعيان لم يكن في موضوع ، وكذلك الحركة هذه صورتها . فإن معناها أنها كمال لما بالقوة بما هو كذلك ، وليس في النفس حركة بهذه الصفة بل يحصل في النفس من هذا المعلوم أنه صورة إذا وجدت في الأعيان كان كمالا لما بالقوة بما هو كذلك . والحاصل من المعلوم في الذهن هو غير الموجود من ماهيّته ، وكذلك الصورة المحسوسة من حيث هي محسوسة هي غير الصورة الموجودة من حيث هي موجودة . ( كتع ، 447 ، 1 ) - إنّ الجوهر الذي هو محل المعقولات ليس بجسم ولا قائم بجسم على أنّه قوة فيه أو صورة له بوجه . ( كنج ، 174 ، 20 ) - الموجود لا في موضوع الذي هو الجوهر : إما أن لا يكون في محل أو يكون في محل وذلك المحل لا يقوم بدونه . فإن كان الثاني سمّي صورة مادّية . وإن كان الأول : فإما أن يكون هو محلّا لا تركيب فيه ، أو لا يكون . فإن كان سمّي الهيولى المطلقة ، وإن لم يكن : فإما أن يكون مركّبا من مادة وصورة فهو الجسم ، وإما أن لا يكون وهو ما يسمّى بالصورة المفارقة . ( كنف ، 7 ، 14 ) جوهر جسماني - وأنت إذا تأمّلت الجوهر الجسماني الذي هو أخسّ من ذلك الجوهر الكريم ، وجدته غير فان ولا متلاشيا من حيث هو جوهر وإنما يستحيل بعضه إلى بعض فتبطل خواص شيء منه وأعراضه ؛ فأما الجوهر نفسه فهو باق لا سبيل إلى عدمه وبطلانه . ( رحم 3 ، 50 ، 11 ) جوهر روحاني - أما الجوهر الروحاني الذي لا يقبل استحالة ولا تغيّرا في ذاته ، وإنما يقبل كمالاته وتمامات صورته فكيف يتصوّر فيه العدم والتلاشي ؟ . ( رحم 3 ، 50 ، 15 ) جوهر سماوي - إن الجوهر السماوي قد بان أن محرّكه يحرّك عن قوة غير متناهية . والقوة التي لنفسه الجسمانية متناهية ، لكنها - بما يعقل الأول فيسنح عليها من نوره وقوته