جيرار جهامي
335
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
الدالّ على معنى الذات فيها كلها ( الأمور المختلفة المتكثرة ) كان رسما أو حدا ، فإن القول أعمّ من كل واحد منهما ، وحدّه واحد فيها من كل وجه ؛ أي يكون واحدا بالمعنى ، وواحدا بالاستحقاق ، لا يختلف فيها بالأولى والأحرى ، والتقدّم والتأخّر ، والشدّة والضعف . ( شمق ، 9 ، 9 ) - ما ليس بموجود في موضوع فهو الذي نسمّيه الجوهر . ( شمق ، 23 ، 3 ) - إنّا نعني بالجوهر الشيء الذي حقيقة ذاته توجد من غير أن يكون في موضوع البتّة ، أي حقيقة ذاته لا توجد في شيء البتّة لا كجزء منه وجودا يكون مع ذلك بحيث لا يمكن مفارقته إيّاه وهو قائم وحده . ( شمق ، 46 ، 9 ) - إذا لم يكن الشيء في كذا كائنا في موضوع ، كان من الواجب أن ينظر بعد ذلك : فإن كان ليس في شيء من الأشياء غيره كائنا في موضوع ، فهو جوهر ؛ وإن كان هناك شيء آخر هو فيه كالشئ في موضوع ، ثم لم يكن في هذا الشيء ، ولا في ألف شيء آخر على أنّه في موضوع ، بل على أنّه في المركّب أو في الجنس أو غير ذلك ، فالشيء عرض . ( شمق ، 49 ، 9 ) - في مقولة الجوهر : فزعم قوم أنّ لفظة الجوهر ، إن أريد إطلاقها على الأجسام وحدها ، أمكن أن تقال على التواطؤ والقول الجنسي . وأمّا على معنى أعمّ من الجسم ، فإنّما تقع بالاتفاق أو التشكيك وقوع الموجود . وذلك لأن الهيولى والصورة أقدم في معنى الجوهريّة من المركّب والمفارق الذي هو سبب وجودهما ؛ وسبب قوام أحدهما بالآخر هو أقدم من جميع ذلك ؛ وأن المبادئ لا تقع مع ذوات المبادئ في مقولة واحدة . ومع ذلك فقد اعترفوا بأنّ كونها موجودة لا في موضوع أمر تشترك فيه جميعها ، وإن كان الموجود لا في موضوع لبعضها قبل بعض . ( شمق ، 91 ، 7 ) - الجوهر إمّا بسيط وإمّا مركّب ؛ أعني من الأشياء التي منها تركّب الجوهر ، أعني المادّة والصورة . ( شمق ، 94 ، 5 ) - نعني بالجوهر الشيء الذي حقّ وجود الماهيّة الخاصيّة له في الأعيان أن يكون لا في موضوع ، وجب أن تكون هذه الماهيّة ، كالإنسان مثلا ، لحقيقتها جوهرا . ( شمق ، 94 ، 13 ) - المعقول الكلّي أيضا جوهر ؛ إذ صحيح عليه أنه ماهيّة حقّها في الوجود في الأعيان أن لا تكون في الموضوع ، ليس لأنّه معقول الجوهر ؛ فإن معقول الجوهر ربّما شكّك في أمره فظنّ أنه علم وعرض ؛ بل كونه علما أمر عرض لماهيته ؛ وهو العرض ؛ وأمّا ماهيّته فماهيّة الجوهر ؛ والمشارك للجوهر بماهيته جوهر . ( شمق ، 95 ، 1 ) - الجسم الذي يحمل عليه هو الذي إذا اعتبر بذاته كان جوهرا كيف كان ، ولو كان مركّبا من ألف معنى ذلك الجوهر طويل عريض عميق . ( شبر ، 52 ، 5 ) - الجوهر ، . . . إنّه الموجود لا في موضوع .