جيرار جهامي
311
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
- للجسم الطبيعي علّة عنصرية ، وعلّة فاعلية ، وعلّة صورية ، وعلّة غائية . ( شسط ، 48 ، 8 ) - إن لكل جسم طبيعي مبدأ حركة طبيعية ، حتى يكون لكل جسم حركة طبيعية وأنه على نوع واحد فقط . ( شسط ، 313 ، 9 ) - إن كل جسم طبيعي ففيه مبدأ حركة ، وإن الجسم الذي لا يفارق مكانه الطبيعي ففيه مبدأ حركة وضعية مستديرة . ( شسط ، 317 ، 5 ) - لكل جسم طبيعي شكلا طبيعيّا . ( شكف ، 106 ، 5 ) - الجسم الطبيعي هو ما تكون له وحدة طبيعية لا بالفرض ، إذ الوحدة قد تكون بالفرض كوحدة الباب وحدة دار مع كثرة أجزائها والحيوانات والنباتات ليست وحدتها بالفرض ، فإذن هي بالطبع ووحدتها بنحو اجتماعات أجزائها ، فإن كان ذلك الاجتماع عن جسم فهو قسري ، وقد ذكر أنها طبيعي ، فإذا ما يصدر عن قوة فيها ، ولا يصحّ أن يكون عن قوة مفارقة ، إذ المفارق لا يحرّك إلّا على سبيل التشويق . ( كمب ، 129 ، 20 ) جسم الفلك وحركته - نقول ( ابن سينا ) : إنهم لم يثبتوا ( أرسطو طاليس والمفسّرون ) أن جسم الفلك يجب وجوده في نفسه ، ثم إذا وجد وجب أن يكون له حركة ، وأنه إذا لم يكن له الحركة بطل ذاته . بل قالوا إذ الفلك موجود ، وإذ هو متحرّك ، فيجب ألا يكون لحركته ابتداء ، فعلقوا كون الحركة دائمة بكونها وقد وجدت . فإذن ضرورة كونها متحرّكة دائما هو أنه وجد فيها الحركة . ولا يجب من هذا أنه تجب لها الحركة كيف كان ؛ وحتى لو فرضناها موجودة ولم يعرف أنها قد تحرّكت مرّة ، لم تجب من ذلك أن تكون لها حركة لا دائمة ولا غير دائمة . فبيّن من هذا أن مثبت الحركة للفلك على هذه الحجّة لم يتعدّ إلى أن يثبت موجد ذاته وأنه كيف صدرت عنه مادته ، وكيف صدرت عنه صورته . ( شحل ، 24 ، 3 ) جسم فلكي - الجسم الفلكي وإن كان يفعل في كل جسم فلأن لكل جسم عنده وضعا ، فلذلك يؤثّر فيه لأنه محيط ، والجسماني لا قدرة له إذا قيس بالمجرّد فإنه لا يكون له تلك الكبرياء والعظمة والقدرة والجلالة الغير محدودة والأفعال الإبداعية . تعالى الله عن أن يوصف بصفة طبيعية أو نفسانية أو عقلية ، وبأن تكون ذاته ذاتا يؤثّر فيه شيء أو يلحقه شيء لاحق من خارج أو يوصف بانفعال البتّة ، بل هو فعل محض ولا يوصف إلّا بالخيرية ، لا على أنها شيء يلحق ذاته بل هي نفس ذاته ، وهي سبب إيجاد كل موجود . والأجسام الفلكية يعمّها جميعا الجسمية والشكل المستدير والحركة على الاستدارة ، فإن أفعالها الطبيعية لا بالقصد ، فإن ما يقع عنها إنما يقع من طبيعة حركاتها وقواها ، إلّا أنها عالمة بما