جيرار جهامي
306
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
ويتّصل به ، أو يسخنه . ( شفن ، 213 ، 8 ) - الشيء الذي يمكنك أن تفرض فيه بعدا ، ثم بعدا آخر يقاطعه على قائمة ، ثم ثالثا يقاطع الأولين على التقاطع الأول على قوائم ، فهو الجسم . ( شمق ، 113 ، 13 ) - الجسم الواحد قد يوجد بحيث يعرض له أن يختلف بحسب الكميّة ولا يختلف بحسب الصورة . ( شمق ، 114 ، 5 ) - الجسم لا فعل له بذاته بل بقواه التي تكون فيه . وهو محدود متناه ، والمحدود يجب أن يكون محدود القوة والقدرة متناهي الفعل ، ويكون فعله زمانيّا وشيئا بعد شيء لا إبداعيّا ، ويكون متغيّرا لا محالة ، لأنه متحرّك ، والحركة تغيّر فائت ولاحق ، والجسماني يحاط به ويدرك أحواله ويمكن معرفتها لأنها تكون متناهية . والمتناهي يحاط به فلا يوصف بالعلو غير المتناهي وبالمجد والقدرة وبالعظمة الغير متناهية وبالعلم البسيط المحيط بجميع الأشياء ، وبالفعل المطلق ، لأن فيه ما بالقوة . ويكون له لا محالة قوى : إما طبيعية وإما نفسانية ، ويكون له تخيّل وتوهّم . وبعض القوى يصدّه عن استعمال بعض القوى ، وفي الجملة فإنه لا يكون متحقّقا بذاته ولوازم ذاته . ويوصف بالانبعاث إلى الفعل بعد أن لم يكن ، وبالتغيّر وبإدراك الجزئي ، وفعل الجزئي ، ويوصف باكتناف الأعراض له وأنه يفعل أفعاله بمجموع مادته وصورته وطبيعته أو نفسه ، ولا يفعل إلّا بعد أن تستعد المادة في فعله ويفعل بمباشرة ووضع . ( كتع ، 103 ، 8 ) - الجسم ليس مستقلّا بنفسه فإن وجوده لغيره ، والصورة الجسمية موجودة للهيولي قائمة بها ، والهيولى وجودها بغيرها فإن وجودها بالصورة الجسمية وهي الاتّصال أو الأقطار . ( كتع ، 176 ، 3 ) - الجسم لا يتقوّم جسما بأن تكون فيه هذه الأبعاد الثلاثة بالفعل ، أو أن تكون في سماء أو تحت سماء ، حتى تكون لها جهات لها من أجل جهات العالم ، بل الجسمية متقوّمة من دون هذه الأشياء . وهذه أمور تعرض لها من خارج . ( كتع ، 178 ، 9 ) - لما كان الجسم مقدار ذا ثلاثة أبعاد كانت أبعاد نهايته ذات بعدين وهو السطح بالحقيقة . وكذلك السطح مقدار ذو بعدين ونهايته ذو بعد واحد وهو الخط ، والخط مقدار ذو بعد واحد ، ونهايته غير مقدار ، فلا نهاية لما ليس بمقدار . ( كتع ، 195 ، 1 ) - طبيعة الجسم الذي لا كثرة لها بالشخص وجودا : إما أن يتعلّق فعلها الخاص بوضعها الخاص فيكون كل جسم فإن فعله يتعلّق بتشخّصه وبوضعه ، أو لا يتعلّق بوضعها . فإما أن يكون فعلها شيئا قابلا للقسمة ، وإما غير قابل للقسمة ، والقابل الواحد للقسمة ذو وضع ، ففعله ذو وضع ، فله اختصاص وضع عنده : لو تغيّر وضعه لتغيّر ، ففعله أيضا متعلّق بوضعه ، وإن كان غير قابل للقسمة وهو في قابل للقسمة كذلك . ( كمب ، 152 ، 3 ) - إنّ لكل جسم حيّزا ومكانا طبيعيا لأنّه : إمّا