جيرار جهامي

289

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

ثقل الأجفان - ثقل الأجفان : قد يكون للتهيّج وأسبابه ، وقد يكون لضعف القوّة وسقوطها كما في الدقّ ، وقد يكون للغلظ والشرناق ونحوه ، وقد يعرض ثقل واسترخاء في ابتداء نوائب الحمّيات . ( قنط 2 ، 987 ، 12 ) ثقل الرأس - إنّ ثقل الرأس دائما يدلّ على مادة فيه لكنّ المادة الصفراويّة تفعل ثقلا أقلّ وإحراقا أشدّ ، والسوداويّة ثقلا أكثر من ذلك ووسوسة أكثر . والدمويّة ثقلا أشدّ منهما ، وضربانا ووجعا في أصول العين لنفوذ الكيموس الحار وحمرة وانتفاخا في العروق أشدّ . ( قنط 2 ، 819 ، 5 ) ثقل الصوت وحدّته - أما سبب ثقل الصوت وحدّته وجهارته وخفايته ، فاعلم أن الثقل قد يعرض للقوة وقد يعرض للضعف ، فإنه إذا عجزت آلة الصوت من الحيوان عن تقطيع الهواء وتحريكه بسرعة محرّكة ببطء كان الصوت ثقيلا للضعف ، مثل ما تكون أصوات العجاجيل أثقل . وأصوات البقر أثقل من أصوات الثيران ، وكذلك الذي امتلأ قصبة رئته بنوازل رطبة . فإن قطعت الهواء وأخذت منه قليلا وتصرّفت فيه تصرّفا جيّدا من القوة كان الصوت حادّا بسبب الضعف ؛ ولهذا ما تحتدّ أصوات المشايخ والناقهين . وأما إذا كانت الآلة تقوى لشدّة القوة على تحريك الهواء الكثير ، كان الصوت ثقيلا للقوة . ( شحن ، 432 ، 15 ) ثقيل - الثقيل ما تحرّك إلى أسفل بالطبع فموضعه الطبيعي أسفل لأن كل تحرّك بالطبع فحركته إلى موضعه الطبيعي . ( رمر ، 12 ، 21 ) - المتحرّك بالطبائع إلى الوسط هو الذي يسمّى ثقيلا ، والمرسل منه هو الذي من شأنه ، إذا فارق مكانه الطبيعي ، ولم يعرض له مفسد ولا مانع ، أن يبلغ الوسط ، فيكون راسبا تحت الأجسام كلها . ( شسع ، 7 ، 18 ) ثقيل مطلق - الثقيل المطلق ما يقابله حقّ المقابلة ، فتكون حركته أسرع حركة ، لميله إلى غاية البعد عن المحيط خارقا كل جسم غيره ؛ فيقتضي أن يقف راسبا تحت الأجسام كلها . ( شسع ، 64 ، 8 ) ثمار الشجر - إن من ثمار الشجر ما هو مكشوف مثل العنب والتين ، وقشره الأول منفصل عنه ، وكله بارز . ومنه ما هو في غلاف قشري كالباقلي . ومنه ما هو في غلاف غشائي كالحنطة . ومنه ما هو في قشر صدفي كالبلّوط . ومنه ما هو ذو عدّة قشور كالجوز واللوز . ومنه ما هو سريع النضج جدّا . ومنه ما هو أبطأ نضجا . ومنه ما يتكرّر حدوث ثمره في السنة مرارا . ومنه ما لنضجه وقت معلوم . ومنه ما ليس