جيرار جهامي

279

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

لبن العذراء إذا شاؤوا ، وهو مركّب من مائين ، ينعقد جوهرا جاسيا ، وذلك يدلّ على صحّة هذا . ولهم أشياء كثيرة مما يتّخذونه حلّا وعقدا تصدق هذه الأحكام . فتكون الأحجار إذا إما لتفجير الطين اللزج في الشمس ، وإما لانعقاد المائية من طبيعة ميبّسة أرضية ، أو سبب مجفّف حارّ . ( شمع ، 4 ، 8 ) تلازم مقدّمات متصلة شرطية - تلازم المقدّمات المتصلة الشرطيّة وتقابلها . . . الاشتغال بتعديدها بأن تأخذ أصناف المنفصلات التي من حمليّات ، والتي من أخلاط ، والتي من جزأين ، والتي من أجزاء ، وأصناف المتصلات كذلك بكيفياتها ، وكمياتها ، وجهاتها ، واعتبار أحوال مقدّماتها ، وتالياتها ، إنّها لا تخلو من أن تكون أحد الثمانية . وتلك الثمانية إمّا محصّلة ، وإمّا معدولة ، وبعد ذلك إمّا ثنائيّة ، وإمّا ثلاثيّة . وبعد ذلك لا تخلو عناصرها من أحد العناصر الثلاثة . وتكون مطلقة أو منوّعة . ونوعها وجوب ، أو امتناع ، أو إمكان ، وسائر ما أشبه هذه الاعتبارات . ثم يركّب بعضها مع بعض ، ويجمع ما يحصل من أعدادها ، وأن يسمّى كل صنف باسم . ( شقي ، 361 ، 5 ) تلحين - أما التصرّف على عدد النغم المفروضة جمعا على ترتيب مقبول متّفق ، وانتقال متّفق ، وإيقاع متّفق ، فهو التلحين . ( شعم ، 13 ، 17 ) تماس الأجسام الأول - التماس الأول للأجسام إنما هو بالسطوح . ( شكف ، 90 ، 12 ) تماس المقادير - تماس المقادير أن تكون نهاياتها معا من غير أن تصير واحدة . ( رعح ، 20 ، 14 ) تمام اللحن - تمام اللحن متعلّق بنظام الأبعاد المعتدلة وهي اللحنيات الكبار ، وما هو أكبر منها أو أصغر ، فإنما تؤنس النفس فرحا بالمعتدلات حتى يقع خللها . ( شعم ، 46 ، 12 ) تمثيل - أمّا التمثيل فهو الذي يعرّفه أهل زماننا بالقياس . وهو أن يحاول الحكم على شيء بحكم موجود في شبيهه وهو حكم على جزئيّ بمثل ما في جزئيّ آخر يوافقه في معنى جامع . وأهل زماننا يسمّون المحكوم عليه ( فرعا ) . والشبيه ( أصلا ) وما اشتركا فيه ( معنى وعلة ) . ( أشم ، 419 ، 1 ) - التمثيل هو الحكم على غائب بما هو موجود في مثال الشاهد وربما اختلف وأوثقه ما يكون المتماثل به أو المشترك فيه علّة للحكم في الشاهد وليس بوثيق ، فربما علّة الحكم في الشاهد لأجل ما هو شاهد ، وربما كان المشترك معنى كليّا ينقسم إلى جزئين فيكون العلّة أحد الجزئين