جيرار جهامي

258

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

تضليل في القضايا - أمّا ( التضليل في ) القضايا : فإمّا أن يكون الغلط وقع في القضيّة من جهة نقيضها ، أو من جهة نفسها لا من جهة نقيضها . ( شسف ، 27 ، 9 ) تضليل كائن بالعرض - التضليل الكائن بالعرض ، فهو أن يؤخذ شيء عرض له مقارنة شيء على سبيل ما يعرض عروضا غير واجب فيؤخذ واجبا ، أو تعرض له أعراض كثيرة فتجعل الأعراض بعضها محمولة على بعض في كل موضع ، أو يعرض شيء لشيء فيؤخذ في حكمه . ( شسف ، 20 ، 8 ) تضليل لفظي - إنّ الألفاظ أكثر تضليلا من المعاني ، ولذلك ما يقع الغلط في المحاورة أكثر منها في الفكرة . والتضليل اللفظيّ يقع من جهة المخاطبة أكثر منه عند الفكرة ، لأنّ السماع اللفظيّ أدخل في المحاورة ، واستلاخة المعنى أدخل في الفكرة ؛ على أنّه قد يقع عند الفكرة أيضا ، فإنّ الفكرة قد تقع بألفاظ متخيّلة لا محالة . ( شسف ، 34 ، 3 ) تضليل من جمع المسائل - أمّا التضليل الواقع من جمع المسائل في مسألة واحدة ، فهو أن تجمع المسائل في مسألة واحدة ليلتمس عنها جواب واحد ، وأحكامها مختلفة لا تحتمل جوابا واحدا ، فيغلط ، فيجاب ، فينتج منه المحال . ( شسف ، 25 ، 10 ) تضليل من جهة المعنى - إنّ التضليل من جهة المعنى : إمّا أن يقع من جهة أجزاء القول القياسيّ ، وإمّا أن يقع من جهة جملة القياس ؛ وأجزاء القول القياسيّ إمّا أن تكون قضايا ، أو أجزاء القضايا ، وأجزاء القضايا لا صدق فيها ولا كذب . والتضليل في المعنى يقع من جهة الصدق والكذب ، فإذن ليس عنها وحدها لذاتها تضليل . ( شسف ، 27 ، 4 ) تضمّن - اللفظ يدلّ على المعنى : إمّا على سبيل المطابقة ، بأن يكون ذلك اللفظ موضوعا لذلك المعنى وبإزائه : مثل دلالة « المثلث » على الشكل المحيط به ثلاثة أضلع . إمّا على سبيل التضمّن بأن يكون المعني جزءا من المعنى الذي يطابقه اللفظ : مثل دلالة « المثلث » على « الشكل » فإنّه يدلّ على « الشكل » ، لا على أنّه اسم « الشكل » بل على أنّه اسم لمعنى جزؤه الشكل . وإما على الاستتباع والالتزام ، بأن يكون اللفظ دالّا بالمطابقة على معنى ، ويكون ذلك المعنى يلزمه معنى غيره كالرفيق الخارجي ، لا كالجزء منه ، بل هو مصاحب ملازم له ، مثل دلالة لفظ السقف على الحائط والانسان على قابل صنعة الكتابة . ( أشم ، 187 ، 7 ) تطحين - أما الشيّ فالفاعل القريب له حرارة خارجة