جيرار جهامي

230

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

ينسب إلى أدريانوس الملك ، وهو دجاج مطاول الجثّة ، يبيض كل يوم وهو عسر الخلق قتول لأولاده . وربما كان من الدجاج ما يبيض في اليوم مرّتين ، ومن الدجاج ما يتلفه كثرة البيض . والحمام الوحشي والفواخت والأطرغلّات وما يشبهها فإنها تبيض في السنة مرّتين . والحمام الأهلي ربما باض عشر مرات وذوات المخلب تبيض في السنة مرّة . وأكثر ما تبيض أربع بيضات ، وربما زاد . وأما القبج والدرّاج والطيهوج والتدرّج فإنها تبيض بين الحشائش والكلأ ، وكذلك الحمرة والعصفور الملحن أظنّه القنبرة . وبعض الطير يبيض في الحجارة . والطير المعروف عند اليونانيين بالكحلي فإنه يعشّش من الطين فوق الشجر ، كما يعشّش الخطّاف على تركيب السلسلة . والهدهد يأوي الشقوق في الحيطان والصخر ويبيض فيها من غير تعشيش ؛ وقوقى أيضا شبيه بذلك . وصنف من الطير لا يبيض إلّا في ما قصر من الشجر . ولجميع البيض الذي للطير قيض وغرقئ وبياض ومحّ . ومحّ بيض الطيور المائية والشطّية أكثر من البياض . ومن البيض ما هو أبيض كبيض القبج والحمام ، ومنه تيني كبيض طير الماء وطير الشطوط ، ومنه أرقط منقّط وهو الأعرم مثل بيض ما لا أعريداس وقاساني ، ومنه أحمر مغرّى مثل بيض كنجريش أظنّه النّحام . ومن البيض محدّد الطرف ومنه مستعرض الطرف . وأسبق طرفي البيض إلى الخروج هو الأبتر ، المستعرض . والبيض المؤنث هو المطاول المحدّد الطرفين ، والمذكر هو المجتمع المستدير الكال الطرفين . وقد يتحضّن البيض من تلقاء نفسه إذا وجد مدفأ تفقّأ عن فرخه . وأهل مصر يحضنون في الزبل . وكان رجل خمّير لا يبرح مجلس شربه حتى يفرّخ بيضا كان يجمعها تحت بساطه المستدفئ . ( شحن ، 77 ، 6 )