جيرار جهامي
192
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
الإلهي ، وأوّل مسهّل من المعروفات إيارج " روفس " ، وكان في القديم إنّما يوقع اسم الإيارج على هذا ثم سمّي بها غيره ، وإنّما يقال للمسهّل دواء إلهي ، لأنّ عمل المسهّل أمر إلهي مسلّم من قوى طبيعته . وإنّما كان يسقى في القديم الإيارجات لأنّ الأطباء كانوا يفزعون من غوائل المسهّلات الصرفة ، مثل شحم الحنظل ، والخربق وغير ذلك . ( قنط 3 ، 2311 ، 5 ) أيام باحورية - الأيام الباحورية منها قوية في الغاية ، يكاد يكون فيها دائما بحران ، ومنها ضعيفة جدّا ، ومنها متوسّطة . ( قنط 3 ، 1902 ، 3 ) أيام بلياليها - الأيام بلياليها يعرض لها نوعان من الاختلاف ، وهذا الاختلاف وإن لم يكن ذا قدر في أيام قليلة فله قدر محسوس عند تكثّر الأيام . ( شعه ، 207 ، 7 ) ايجاب - لأنّ الإيجاب حكم بوجود معنى لمعنى ، أو وجود وصف لأمر ، ولا يوجد المعنى لما ليس بموجود ، وأن لا يوجد ، فهو السلب . ( شمق ، 259 ، 2 ) - الإيجاب . . . هو الحكم بوجود شيء لشيء آخر . ( شعب ، 42 ، 15 ) - إنّ حقيقة الإيجاب هو الحكم بوجود المحمول للموضوع ، ومستحيل أن يحكم على غير الموجود بأن شيئا موجودا له ، فكل موضوع للإيجاب فهو موجود إمّا في الأعيان وإمّا في الذهن . ( شعب ، 79 ، 12 ) ايجاب بالحقيقة - قولنا : كل حيوان ، أو بعض حيوان ، أو لا شيء من الحيوان ، أو لا كل حيوان كمعنى واحد أمكن أن يجعل محمولا بجملته ، ليس على أنّ المحمول جزء منه الذي هو الحيوان ولا الذي هو السور بل الجملة . ثم إن أوجبناه كان إيجابا بالحقيقة ، وإن سلبناه كان سلبا بالحقيقة ، وكان لنا مع ذلك أن نجعل الإيجاب والسلب كليّا أو جزئيّا . ( شعب ، 63 ، 17 ) ايجاب حملي - الايجاب الحمليّ : هو مثل قولنا : الإنسان حيوان . ومعناه أنّ الشيء الذي نفرضه في الذهن إنسانا ، كان موجودا في الأعيان أو غير موجود ، فيجب أن نفرضه حيوانا ، ونحكم عليه بأنّه حيوان ، من غير زيادة « متى » و « في أي حال » بل على ما يعم المؤقت والمقيد ، ومقابليهما . ( أشم ، 271 ، 8 ) ايجاب متصل - الايجاب المتصل . . . هو مثل قولنا : إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود . أي إذا فرض الأول منهما المقرون به حرف الشرط موجودا ويسمّى « المقدّم » ؛ لزمه الثاني نسخة « التالي » المقرون به حرف الجزاء ويسمّى « التالي » ، أو صحبه من غير زيادة شيء آخر بعد . ( أشم ، 272 ، 1 )