جيرار جهامي
166
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
( شجد ، 268 ، 3 ) - النقطة موجودة طرفا لجميع ما هي غير موجودة فيه بالفعل من الخط ، والآن موجود طرفا لجميع ما هو غير موجود فيه بالفعل من الزمان فهو غيره ، فالآن معدوم في جميع زمان هو طرفه ، وليس له طرف غيره هو ابتداء العدم ، إذ لا يتلو الآن آن . ( كمب ، 170 ، 4 ) آن ونقطة - لا يشبه الآن النقطة في أنها قد تفصل وقد تكون حدّا مشتركا ، لأنها في الحالين قد يكون ما هو طرف لها موجودا ، والآن لا يكون ما هو طرف له قد وجد إلّا الماضي ، فيكون أفنى الماضي وأنهاه . ( ممع ، 45 ، 18 ) أنا - المراد بالنفس ما يشير إليه كل أحد بقوله " أنا " . ( رحن ، 183 ، 3 ) - إنّ في الإنسان شيئا جامعا يجمع هذه الإدراكات ويجمع هذه الأفعال ، ونعلم أيضا بالضرورة أنّه ليس شيء من أجزاء هذا البدن مجمعا لهذه الإدراكات والأفعال ، فإنّه لا يبصر بالأذن ولا يسمع بالبصر ولا يمشي باليد ولا يأخذ بالرجل ، ففيه شيء مجمع لجميع الإدراكات والأفاعيل الإلهية ، فإذا الإنسان الذي يشير إلى نفسه ب " أنا " مغاير لجملة أجزاء البدن ، فهو شيء وراء البدن . ( رحن ، 184 ، 17 ) - الإنسان إذا بدا له أن يتأمّل في الشيء ، الذي لأجله يقال له : هو . ويقول بنفسه : أنا ، يخيّل له أن ذلك بدنه وجسده . ثم إذا فكّر أو أبصر علم أن يده ، ورجله ، وأضلاعه ، وسائر أجزائه الظاهرة ، لو لم يكن له من بدنه ، لم يبطل ذلك المعنى الذي إليه يشير . ومنه عرف أن هذه الأجزاء من بدنه ، غير داخلة في هذا المعنى منه ؛ حتى يبلغ إلى الأعضاء الرئيسية ، كالدماغ ، والقلب ، والكبد ، وما جرى مجراها ، فكثير منها عند مفارقته ، لا يبطل هذه الحقيقة منه دفعة ، بل عسى بعد مدة قليلة ، أو كثيرة ، ويبقى القلب والدماغ . ( رأم ، 94 ، 4 ) إنبات واحتلام - نقول ( ابن سينا ) : إن الإنبات كالإزهار ، والاحتلام كالإثمار ، وأول آيات البلوغ تغيّر الصوت واستحالته إلى خشونة لا ينسب إلى حدّة ، ولا إلى ثقل ، بل يكون كنغمة الوتر الغير المستوي الأجزاء إذا استرخى خاصة لنداوة به ، فإنها إذا نقرت كانت النغمة خشنة مختلطة من حدّة وثقل . وكذلك فإن قصبة الرئة والعضلات التي للحنجرة يعرض لها - قبيل أن تنضج بالإدراك التام - اختلاف أجزاء في اللين والصلابة والرطوبة . ( شحن ، 141 ، 6 ) إنبرباريس - انبرباريس : الماهية : هو الزرشك ، ومنه مدوّر أحمر سهليّ ، وأسود مستطيل رمليّ