جيرار جهامي

111

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

عليه . ( شحن ، 348 ، 4 ) أضمدة - إنّ الطلاء من المعالجات الواصلة إلى نفس المرض . وربما كان للدواء قوتان لطيفة وكثيفة ، والحاجة إلى اللطيفة أكثر من الحاجة إلى الكثيفة ، فإن كانت الكثافة منه معادلة للطافة ، فإذا استعمل ضمّاد أنفذت لطيفته واحتبست الكثيفة ، فانتفع بالنافذ كما تفعل الكزبرة بالسويق في تضميد الخنازير بها . والأضمدة كالأطلية إلا أن الأضمدة متماسكة ، والأطلية سيّالة ، وكثيرا ما يكون استعمال الطلية بالخرق ، وإذا كانت على أعضاء رئيسة كالكبد والقلب ، ولم يكن مانع ، نفعت الخرق المبخّرة بالعود الخام ، وأعطت قوى الأطلية عطريّة تستحبّها الأعضاء الرئيسة . ( قنط 1 ، 295 ، 5 ) أطرية - أطرية : الماهية : نوع من المطبوخ ويسمّى في بلادنا رشته هي كالسيور ، يتّخذ من العجين ، ويطبخ في الماء بلحم وبغير لحم . . . . الأفعال والخواص : لا شكّ أنها بطيئة الانهضام والانحدار عن المعدة ، لأنها فطير غير خمير . والمطبوخ بغير لحم أخفّ عند بعضهم . . . . وإذا خلط معها فلفل ودهن اللوز ، صلح حالها قليلا ، وإذا انهضمت كثر غذاؤها جدّا . ( قنط 1 ، 416 ، 1 ) إطلاق - ذهب فريق إلى أنّ الإطلاق يعنى به حال القضيّة من حيث إنّ فيها حكما ، أي سلبا أو إيجابا ، كيف كان ، بحيث يكون ذلك الحكم عامّا لجميع وجوه التخصيص المذكورة ، غير ملتفت فيه إلى أن ذلك على أي الأقسام المذكورة بعد أن لا يشترط فيها ضرورة أو لا ضرورة . وذهب فريق إلى أنّ الإطلاق يعنى به حال القضيّة من حيث إنّ فيها حكما ، أي سلبا أو إيجابا ، يكون موجودا بشرط أن لا يكون ما دام ذات الموصوف بالموضوع موجودا ؛ بل ما خالف هذا ، فيكون المطلق بهذا المعنى أخصّ من المطلق بالمعنى الأوّل . ( شقي ، 26 ، 8 ) - تفسير الإطلاق هو أن يقال المعنى من غير أن يزاد عليه شيء يقيّد به . ( شجد ، 142 ، 12 ) - الواجب أن تعتبر تقييد الشيء في الظنّ بإطلاقه في الظنّ ، أو تقييده في الوجود بإطلاقه في الوجود ؛ اللهمّ إلّا أن يكون قد يفهم من الإطلاق أمر يعمّهما جميعا ، فيكون الإطلاق حينئذ حقا . ( شجد ، 143 ، 15 ) إطلاق بالحقيقة - إذا كان الإطلاق بالحقيقة . . . هو أن لا يكون عليه زيادة اعتبار البتّة إلّا معناه ، فإن كان معناه إضافيّا كان الإطلاق أن توجد إضافة مطلقة ، مثل النافع إذا أخذ نافعا لشيء ما وحال ما ، فإنّ هذا الإطلاق بلا