جيرار جهامي

94

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

ويسمّى سن الفتيان ، وهو إلى قريب من ثلاثين سنة . ثم سن الوقوف وهو سن الشباب ، وهو إلى نحو من خمس وثلاثين سنة أو أربعين . وسن الانحطاط مع بقاء من القوة وهو سن المكتهلين وهو إلى نحو من ستين سنة . وسن الانحطاط مع ظهور الضعف في القوة وهو سن الشيوخ ، وهو إلى آخر العمر . لكن سن الفتيان ينقسم إلى : سن الطفولة ، وهو أن يكون المولود بعد غير مستعدّ الأعضاء للحركات والنهوض . وإلى سن الصبا ، وهو بعد النهوض قبل الشدّة ، وهو ألا تكون الأسنان قد استوفت النبات والسقوط . ثم سن الترعرع وهو بعد الشدّة ونبات الأسنان ، وقبل المراهقة . ثم سن الغلامية والرهاق إلى أن يثقل وجهه . ثم سن الحداثة والفتاء إلى أن يقف النمو . ( شحن ، 200 ، 4 ) - الأسنان ( الأعمار ) أربعة في الجملة : سن النموّ ويسمّى سن الحداثة ، وهو إلى قريب من ثلاثين سنة ، ثم سن الوقوف وهو سن الشباب ، وهو إلى نحو من خمس وثلاثين سنة أو أربعين سنة ، وسن الانحطاط مع بقاء من القوة ، وهو سن المكتهلين وهو إلى نحو ستين سنة ، وسن الانحطاط مع ظهور الضعف في القوة وهو سن الشيوخ إلى آخر العمر . ( قنط 1 ، 25 ، 3 ) إسهال - الإسهال يفرط : إما لضعف العروق ، أو لسعة أفواهها ، أو للذع المسهّل لفوهاتها . ولاكتساب البدن سوء مزاج منه وممّا يجري مجراه ، فإذا أفرط الإسهال فاربط الأطراف من فوق ، ومن أسفل ، باديا من الإبط والاربية ، نازلا منهما ، واسقه من الترياق قليلا ، أو من الفولونيا ، وعرّقه إن أمكنك بالحمام ، أو ببخار ماء تحت ثيابه ويخرج رأسه منها . وإذا كثر عرقهم جدّا سقوا القوابض ودلكوا واستعملوا اللخالخ الطيبة من مياه الرياحين والصندل والكافور وعصارات الفواكه . ( قنط 1 ، 273 ، 3 ) - أما الإسهال ، فينبغي أن يكون أيضا عند قوة البدن وحاجته . وبما يسهل الخلط الغالب الضارّ ، وبعد جودة الحمية . وأن لا يعقبه ولا يتقدّمه حركة عنيفة أو جماع . وأن لا يشرب عليه ماء كثير . وأن لا يؤخذ المسهّل وفي المعدة طعام كثير ولا يؤخذ عليه طعام ، ما لم يحتبس إسهاله . وأن يخفّف الطعام والشراب في ذلك اليوم جدّا ، ويتبلغ بأدنى ما يمكن منهما . ومما يتّصل بهذا الباب تدارك من شرب المسهل ، فلم يسهله ، أو أسهله فوق المقدار الذي ينبغي . ( كدم ، 22 ، 8 ) إسهال كبدي ومعوي - أما الفرق بين الإسهال الكبدي والمعوي ، فهو أن الأخلاط الرديئة الخارجة ، والدم من المعي ، يكون من سحج مؤلم ، ومغص ، ويكون قليلا قليلا على اتّصال . والكبدي يكون بلا ألم ، ويكون كثيرا ، ولا يكون دائما متّصلا ، بل في كل حين . وقد يفرّق بينهما الاختلاط بالبراز ، والانفراد