جيرار جهامي

95

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

عنه ، والتأخّر عنه ، فإن أكثر الكبدي يجيء بعد البراز قليل الاختلاط به . وأمّا الفرق بين الإسهال الكبدي والمعدي ، فهو أن الكبدي يخرج كيلوسيّا مستويا قد قضت المعدة ما عليها فيه ، وبقي تأثير الكبد فيه . ولو كان معديا ، لسال فيما يسيل شيء غير منهضم ، ولنقل على المعدة ، وكان معه آفات المعدة . وربما خرج الشيء غير منهضم ، لا بسبب المعدة وحدها ، بل بسبب مشاركة الكبد أيضا للمعدة ، لكنّه ينسب إلى المعدة بأن الآفة في فعلها . ( قنط 2 ، 1373 ، 17 ) إشارة - إنّ الإشارة هي دلالة حسّية أو عقليّة إلى شيء بعينه لا يشركه فيها شيء غيره ، لو كان من نوعه . ( شمق ، 103 ، 15 ) إشارة حسية - الإشارة الحسيّة المعينة للموضوع إنّما تتناول الجواهر ذوات التميّز بالتحيّز . ( شمق ، 103 ، 18 ) إشارة عقلية - الإشارة ( العقليّة ) المشهورة بأنّها عقلية ، فإنها تتناول الأعراض أيضا . ولكن إذا تناولتها من حيث معانيها ، لم تكن الإشارة التي سميناها ؛ لأنّ معانيها صالحة للشركة . ( شمق ، 104 ، 1 ) اشتراك - الحدّ والماهيّة والعلامة والخاصّة هي التي تدلّ في أمثالها على الاشتراك . ( شجد ، 85 ، 14 ) - الاشتراك لا يقع في عين الشيء ، بل في حدّه . فإن عين الحيوانية والإنسانية لا بمعنى الحدّ لا تقع فيه الشركة ، وما يعرض بطبيعة الحيوانية والإنسانية فلا تختلف فيه الموضوعات والأشخاص كالسواد والبياض والعلم ، فإن ذلك كله معان مستقرّة في حقيقة الإنسانية وطبيعتها ، فيجب أن تقع فيها الشركة ، وليس سبيله سبيل الإضافات التي يجوز أن يقع بها التايمز ، فإذا لا يجوز أن يكون معنى واحد موجودا في كثيرين لا بمعنى الحدّ . ( كتع ، 57 ، 8 ) اشتراك اتفاقي - ما يبنى على الاستعارة ، يقال مثلا إنّ الهيولى أم حاضنة ، وإنّ العفّة إشتراك اتفاقي ، وذلك لأن الاشتراك الإتفاقي قد يوجد في النغم ، وليست العفّة موجودة فيها . ولو كان الاتفاق جنسا لكان الشيء الواحد وهو العفّة يقع في الفضيلة على أنّها جنسها وفي الاتفاق ، فيكون للواحد جنسان متباينان ليس أحدهما تحت الآخر ، ولا يستندان إلى عام ؛ وهذا مما علمت استحالته . ( شجد ، 244 ، 6 ) اشتراك الاسم - مما ينفع في اعتبار اشتراك الاسم أن يعمد إلى الاسم المركّب للشيء الذي يتركّب من اسمه الخاص ، ومن الاسم المنظور في