جيرار جهامي
1187
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
منه مقدارا دون مقدار كما يعتقد من أن الطبيعة تفرغ في البحران من الدم مقدارا دون مقدار بحسب الحاجة مع إمكان دفع الباقي ، وإما أن يكون التأثير غير مقدّر بل بحسب انفعال المتحرّك وبقدر ما يمكن أن يتحرّك . ( كمب ، 146 ، 24 ) موضوع المنطق - أما موضوع المنطق من جهة ذاته فظاهر أنّه خارج عن المحسوسات . ( شفأ ، 12 ، 10 ) - موضوع المنطق ، هو المعقولات الثانية المستندة إلى المعقولات الأول ، حيث يتوصّل بها من معلوم إلى مجهول . وشرح ذلك : إن للشيء معقولات أول كالجسم والحيوان وما أشبههما ، ومعقولات ثواني تستند إلى هذه ، وهي كون الأشياء كلّية وجزئية وشخصية ، والنظر في إثبات هذه المعقولات الثانية يتعلّق بعلم ما بعد الطبيعة . وهي موضوعة لعلم المنطق لا على نحو وجودها مطلقا ، فإن نحو وجودها مطلقا يثبت هناك ، وهو : هل أنها وجود في الأعيان أو في النفس ؟ بل بشرط آخر هو أن يتوصّل منها من معلوم إلى مجهول . وإثبات هذه الشريطية يتعلّق بعلم ما بعد الطبيعة وهو أن يعلم أن الكلّي قد يكون جنسا وقد يكون فصلا وقد يكون نوعا وقد يكون خاصة وقد يكون عرضا عامّا ، فإذا ثبت في علم ما بعد الطبيعة الكلّي الجنسي والكلّي النوعي صار الكلّي حينئذ بهذا الشرط موضوعا لعلم المنطق ، ثم ما يعرض للكلّي بعد ذلك من لوازمها وأعراضها الذاتية ، والجهات يثبت في علم المنطق . وللجهات أيضا شرائط تصير بها المعقولات الثواني موضوعة لعلم المنطق وهو أن يعلم أن الكلّي قد يكون واجبا أو ممتنعا أو ممكنا ، فقد يصير الكلّي موضوعا لعلم المنطق . وأما تحديد هذه الأشياء وتحقيق ماهيّاتها فيكون في علم المنطق لا في علم ما بعد الطبيعة ، كالحال في تحديد موضوعات سائر العلوم . ( كتع ، 43 ، 1 ) - الكلّيات الجنسية والنوعية والفصلية والعرضية والخاصية ، ينتفع بها في التصوّر . والواجبة والممكنة وغيرها ينتفع بها في التصديق ، فهذه الكلّيات لا على الإطلاق بل على هذه الصفات ، وهي من حيث يتوصّل بها من معلوم إلى مجهول ، هي موضوع المنطق . وأما على الإطلاق فلا ينتفع بها في علم . ( كتع ، 45 ، 12 ) موضوع ورابطة - إذا كان الموضوع اسما مشتركا تغيّرت الرابطة بحسب تغيّر الموضوع فلا يكون واحدا ، كما نقول العين هو كذا ، فهو في هذا المكان لا يدلّ على واحد لأن الموضوع اسم مشترك . ( كتع ، 58 ، 11 ) موضوع ومحمول - ( التركيب الخبري ) الذي يسمّى الحمليّ ، وهو الذي يحكم فيه بأنّ معنى محمول على معنى ، أوليس بمحمول عليه . مثاله قولنا : إنّ الإنسان حيوان ، وإنّ الإنسان