جيرار جهامي
1167
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
الواقي أكثر . ( قنط 1 ، 52 ، 23 ) مناقضة - لا بد في كل مناقضة من أن يكون في أحد طرفيها سور كلّي ، فكل مقابلة محصورة كليّة الموضوع وأحد طرفيها وحده مسوّر بسور كليّ ، فإنها تقتسم الصدق والكذب في كل موضع . ( شعب ، 67 ، 14 ) - أمّا المناقضة فأن تكون الدعوى كليّا فتورد جزئيّا من الموضوع ليس فيه الحكم . ويكون ذلك الجزئيّ ملحوظا إليه أوّل ما نلحظه للمناقضة ، على أنّه موضوع لطرفي المناقضة . ( شقي ، 571 ، 4 ) مناقضة ومقاومة - أمّا المناقضة فبأن يجعل الكليّ الواحد الحكم غير كليّ ومختلف الحكم . وأمّا المقاومة ، فلأنّها انصراف ما عن الواحد ، وهي التنبيه إلى الكثرة ، وهي المقدّمات ، ومع ذلك فإنّها تحوج إلى أن تصحّح ما ينكر من المقدّمات بكثرة أخرى . ( شجد ، 336 ، 2 ) منّة - المنّة هو الأمر الذي به يسمّى الإنسان ممتنّا ، وهو الأمر النافع الذي إذا وجد من إنسان عند إنسان وجب أن يصير له الإنسان الآخر شاكرا ، أو طائعا ، أو أكثر شكرا ، أو أطوع نفسا . وكل منّة : فإما بخدمة ، أي بفعل بدني نفاع ، وإما بصنيعة ، أي بإعطاء جوهر ينتفع به ، اللتين لولا المعطى ، لما كان الانتفاع به نفسه ممكنا مستطاعا . وإنما يكون مثل هذه الخدمة والصنيعة منّة ، إذا لم يرد بها غير نفس المصطنع إليه . والمنّة العظيمة ما توافي اشتداد الحاجة ، أو تكون في وقت تعسر المعونة بمثله فيه ؛ أو يكون المانّ منفردا بالمنّ به ، لم ينشط به غيره ؛ أو يكون أول من أنعم ، فأنشط غيره ، ويكون أكثر إنعاما به . والحاجة ، إما مشتهى يشتاق حصوله ، أو مشتهى يحزن فراقه ، كالمعشوق . وخصوصا ما يشتهي في الشديدة ، إما لأنه يدفع الشديدة ، وإما لأن الرغبة فيه بحيث لا تسقطها الكآبة والحزن بالشديدة . وموقع المنّة عند الممنونين بالفاقة ، والمدفوعين إلى الخصاصة أعظم . وكذلك عند الممحونين والمتوارين والمستخفين عن أعداء وأضداد ، ولمن يجري مجراهم ، وعند من هو أسوأ حالا منهم . وأعظم الناس منّا من لم يرد بالإنعام ذكرا ، ولا يستر الصنيعة نشرا ، فإن ستر الاصطناع تهنئة ، كما أن إذاعته تنغيص . فهذا ما يحتجّ به في توكيد المنّة . ( شخط ، 145 ، 8 ) منسوب - المنسوب فيجعل المنسوب ما يدلّ بإلحاق لفظة النسبة بلفظ الشيء ، كالهندي . ( شمق ، 17 ، 12 ) منشور - المنشور هو الذي يحيط به ثلاثة سطوح متوازية الأضلاع ومثلّثان متساويان . ( شأه ، 375 ، 16 )