جيرار جهامي
1158
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
واجبا أن يكون ما دام موجودا ، وذلك لا يمنع كونه ممكنا في نفسه على أنّه أيضا إذا كان موجودا وجب أن يصير واجبا ، فليس يمكن أن يصير واجبا أبدا دائما ، بل واجبا في وقت ، وذلك لا يمانع الممكن العام ولا الممكن الخاص الذي ليس فيه ضرورة دائمة بل يحتمل ضرورة موقّتة ومشروطة ، ولا يمانع الممكن الذي هو أخصّ ، فإنّه يكون باعتبار نفسه ممكنا أخصّ وباعتبار شرط يضاف إليه واجبا ، فيكون ممكنا من غير الوجه الذي يكون منه واجبا . ( مشق ، 73 ، 24 ) ممكن خاص وأخص - الممكن الخاص والأخص فإنّهما لا ملازمات مساوية لهما من بابيّ الضرورة ، بل لهما لوازم من ذوات الجهة أعمّ منهما ، ولا تنعكس عليهما . ( أشم ، 340 ، 8 ) ممكن عام - الممكن العامي فهو ما ليس بممتنع . ( شقي ، 169 ، 14 ) - كل ما هو ممكن الوجود فإنّه إذا وجد كان واجبا أن يكون ما دام موجودا ، وذلك لا يمنع كونه ممكنا في نفسه على أنّه أيضا إذا كان موجودا وجب أن يصير واجبا ، فليس يمكن أن يصير واجبا أبدا دائما ، بل واجبا في وقت ، وذلك لا يمانع الممكن العام ولا الممكن الخاص الذي ليس فيه ضرورة دائمة بل يحتمل ضرورة موقّتة ومشروطة ، ولا يمانع الممكن الذي هو أخصّ ، فإنّه يكون باعتبار نفسه ممكنا أخصّ وباعتبار شرط يضاف إليه واجبا ، فيكون ممكنا من غير الوجه الذي يكون منه واجبا . ( مشق ، 73 ، 24 ) ممكن عام وخاص - الممكن العام غير بعيد أن يكون داخلا في مفهوم الممكن الخاص إن جعل مفهوم الخاص هو أنه غير ضروري في الوجود والعدم ، وإن جعل كونه غير ضروري اسما للازم الخاص لا لماهيّته وحقيقته من حيث هو ممكن خاص إن كانت له في نفسه حقيقة غير مفهوم هذا السلب ، كان الممكن العام من لوازمه ، إن كان مفهوم الممكن العام هو أنه غير ضروري ، أي ليس بممتنع ، فيكون مفهوما لا لحال الممكن العام ، بل لنفس حقيقته . وذلك لأن السلوب كلها لوازم لا مقوّمات إلّا للسلوب ؛ فإن كان الممكن العام ليس مفهومه مفهوما ليس بممتنع ، بل له مفهوم يلزمه أنه ليس بممتنع . والممكن الخاص مفهوم ليس أنه غير ضروري . وإن كان يلزمه أنه غير ضروري فحينئذ يجب أن ننظر : هل يدخل مفهوم العام في مفهوم الخاص ؟ وعندي ( ابن سينا ) أنه إن كان ، فسيدخل في الممكن الخاص ، ثم لا يكون جنسا لأنه لا يكون له فيه شريك ، لأنه وإن كان مقولا على الواجب ، فلعلّه لا يقال عليه قول الداخلات في المفهوم بل قول اللوازم ، أو لعلّ الأمر بخلاف هذا .