جيرار جهامي

1155

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

ممتنع - إنّ الممتنع هو الذي لا يمكن أن يكون ، أو هو الذي يجب أن لا يكون . ( شفأ ، 35 ، 17 ) ممتنع الوجود - واجب الوجود هو الحق المطلق ، وممتنع الوجود هو الباطل المطلق ، وممكن الوجود هو باعتبار نفسه باطل وبالنظر إلى موجبه واجب وبالنظر إلى رفع سببه ممتنع فيمتنع ويعدم ، فيكون بالالتفات إلى السبب وعدم السبب ممكنا . ( رعش ، 12 ، 23 ) ممكن - الممكن هو الذي ليس يمتنع أن يكون أو لا يكون ، أو الذي ليس بواجب أن يكون وأن لا يكون . ( شفأ ، 36 ، 1 ) - إن الممكن لا يعرض من فرضه محال وإذا فرض موجودا فرض ما هو غير موجود ، لكنه ممكن ، وجب أن يكون والأزلي ممتنع العدم ، فإذا فرض موجودا فرض ما هو غير موجود لكنه ممكن وجب أن يكون موجودا دائما . فإذا فرض ذلك الفرض وجب أن يكون مع ذلك الفرض ليس ذلك الفرض ، وهذا خلف . ولزم الخلف من فرض وجوده ممكنا غير موجود . فإذا الممكن في الأزليات واجب . ( شسع ، 71 ، 10 ) - الممكن « ما لا يجب وجوده ولا سلبه وقت من الأوقات » . ( شقي ، 35 ، 11 ) - إنّ الممكن يقال عند العامّة على معنى ، وعند الخاصّة على معنى آخر ، وأنّ الممكن عند العامّة مطابق لمعنى غير الممتنع ، وعند الخاصّة لغير الضروريّ . ( شقي ، 162 ، 1 ) - الحدود المشهورة للممكن هي هذه : الممكن هو الذي ليس بضروريّ ، ومتى فرض موجودا لم يعرض منه محال . وأيضا الممكن هو ما ليس بموجود ، ومتى فرضته موجودا لم يعرض منه محال . وأيضا الممكن ، ما ليس بضروريّ من غير زيادة . وأيضا الممكن هو ما ليس بموجود وليس بضروريّ . وأيضا الممكن هو الذي يتهيأ أن يوجد وأن لا يوجد . والأصحّ عندنا هو الرسم الأوّل . ( شقي ، 164 ، 12 ) - أمّا الذي يقال من أنّ الممكن هو ما ليس بضروريّ من غير زيادة ، فإذا عني به ما ليس ضروريّ الوجود وغير الوجود ، كان هذا القول مطابقا للممكن . ( شقي ، 166 ، 11 ) - إنّ الممكن أمر ليس صحيح الوجود مستقرّا بذاته ، بل هو أمر إمّا أن يكون عدما ، وإمّا أن يكون متحققا بعدم ، فيحتاج في تحديده إلى أن يحدّ بالسلب كما قد علمت من الواجب في تحديدات أمور عدميّة . ( شقي ، 169 ، 1 ) - في الممكن اشتباه إذا ذكرناه وحلّلناه الحلّ الشافي ارتفع به كثير من الشبه والأغاليط التي تقع للناس في تناقض ذوات الجهة وتلازمها . فنقول إن العامة تفهم من الممكن غير ما تفهمه الخاصة بحسب