جيرار جهامي
1137
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
الذي لها في نفسها ، لكان الظنّ لا يجنب إلى جهتها . فهذا هو الفرق بين المقنع الحقيقي وغير الحقيقي ، لا وجوه أخرى قيلت في كتب خطابية لأقوام محدثين . ( شخط ، 26 ، 5 ) مقوّ - المقوّي : هو الدواء الذي يعدّل قوام العضو ومزاجه ، حتى يمتنع عن قبول الآفات ، إما لخاصية فيه ، مثل الطين المختوم والترياق ، وإما لاعتدال مزاجه ، فيبرد ما هو أسخن منه ، ويسخن ما هو أبرد منه ، على ما حكم به جالينوس في دهن الورد . ( كأق ، 257 ، 6 ) مقول - المقول في شرح اسم الجنس هو كالجنس للشيء الذي يسمّى جنسا ، فمن المقول ما يقال على واحد فقط ، ومنه ما يقال على كثيرين . ( شغم ، 49 ، 10 ) مقول على كثيرين - إنّ المقول على الكثيرين يقال على الجنس كقول الجنس ، والجنس يقال عليه لا كقول الجنس بل كقول العرض له . ( شغم ، 50 ، 17 ) - أمّا الكلّي فإنّما يشرح اسمه قولك : « المقول على كثيرين » ؛ والمقول على موضوع اسم له معنى يلزمه أن يكون مقولا على كثيرين بالحجّة التي أومأنا إليها . ( شمق ، 22 ، 18 ) - المقول على كثيرين ليس هو نفس معنى الجنس ، حتى يكون مرادفا لاسمه ، فليس يقال على الجنس كقول الجنس نفسه عليه . فإذا قيل : المقول على كثيرين جنس فليس يحمل عليه إلّا إنه عارض له . كما يحمل الجنس على الحيوان ، فإنه عرض للحيوان أن صار جنسا ، والحيوان ليس هو نفس معنى الجنس . وكذلك المقول على كثيرين وهو مع ذلك أعمّ من الجنس ، فإن النوعية أيضا تعرض لهذا اللفظ . ( كتع ، 49 ، 13 ) مقول على كثيرين مختلفين بالنوع - المقول على كثيرين مختلفين بالنوع هو المحمول على الجنس حمل على . فيقال الجنس : هو المقول على كثيرين مختلفين بالنوع وليس حمل الجنس على المقول على كثيرين مختلفين حمل على ، فيقال : المقول على كثيرين مختلفين هو جنس ، بل الجنسية عارضة له . وهذا كما يقال : إن الإنسان نوع فإن النوعية عارضة للإنسان ، والإنسان من حيث هو إنسان ليس نوعا . ( كتع ، 49 ، 7 ) مقول على الكل - المقول على الكل في المقدّمات البرهانيّة ، فنقول : أمّا في « كتاب القياس » فإنّما كانت المقولات على الكل بمعنى أنّه ليس شيء من الموصوفة بالموضوع ك ح مثلا إلّا والمحمول ك ب مثلا موجود لها إن كان القول الكلّي موجبا ، ومسلوب عنها إن كان القول الكلّى سالبا . ولم يكن هناك شرط ثان وهو أن الوجود والسلب يكون