جيرار جهامي

1138

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

في كل زمان ، بل في المطلقات لقد كان يجوز أن يكون المحمول موجودا في كل واحد من الموصوفات بالموضوع وقتا ما ولا يوجد وقتا ما . ( شبر ، 71 ، 1 ) - ( في كتاب البرهان ) فإنّ المقول على الكل معناه أن كل واحد مما يوصف بالموضوع في كل زمان يوصف به لا في كل زمان مطلقا ، فإنّه موصوف بالمحمول أو مسلوب عنه المحمول ؛ وذلك لأنّ هذه المقدّمات كليّات ضروريّة ، والضروريّ تبطل كليّته بشيئين : إمّا بأن يقال إنه من الموضوع واحدا ليس الحكم عليه بالمحمول موجودا كالكتابة للإنسان لأنّه ليس كل إنسان كاتبا ؛ أو يقال إنّ من الموصوف بالموضوع ما هو في زمان ما ليس يوصف بالمحمول كالصبيّ لأنّه لا يوصف بعالم . فهذان يبطلان كون المقول على الكلّي ضروريا . ( شبر ، 71 ، 6 ) - كان المقول على الكل في « كتاب القياس » مقولا على كلّ واحد وإن لم يكن في كل زمان ، وكان المقول على الكل في كتاب « البرهان » مقولا على كل واحد وفي كل زمان يكون فيه الموضوع بالشرط المذكور . ( شبر ، 82 ، 21 ) - أما المقدّمة التي فيها مقول على الكل فهي التي ليس شيء مما يقال عليه الموضوع إلّا ويقال عليه المحمول والسلب بحسبه . وكل مقدّمة - إما مطلقة - وإما ضرورية - وإما ممكنة . ( كنج ، 22 ، 19 ) - المقول على الكل ههنا ( في كتاب البرهان ) غير الذي كان في كتاب القياس . فإن معنى المقول على الكل هو أن يقال على كل واحد واحد في كل زمان ما دام موصوفا بما وضع معه لأن كلّيات البرهان ضرورية لا تتغيّر . والكلّي ههنا أزيد شريطة فإنه يحتاج أن يكون مقولا على كل واحد في كل زمان ومع ذلك يكون قولا أوليّا وشخصية الموضوع في الوجود لا تمنع كلية الحكم ، إذا كان الموضوع في نفس تصوّره قد يمكن أن يحمل على الكثيرين وإن عاق عائق غير معناه كالشمس لا كزيد . ( كنج ، 69 ، 16 ) مقول على موضوع - أمّا الكلّي فإنّما يشرح اسمه قولك : « المقول على كثيرين » ؛ والمقول على موضوع اسم له معنى يلزمه أن يكون مقولا على كثيرين بالحجّة التي أومأنا إليها . ( شمق ، 22 ، 18 ) مقول على وفي - بين أنه لا يمتنع . . . أن يكون الشيء موصوفا بصفة ، وشيء آخر فيه هو أيضا موصوف بتلك الصفة ؛ فتكون الصفة مقولة عليه من جهة ، ومقولة فيه من جهة ؛ فإن لم يوجد شيء من هذا القبيل ، فالمانع عن ذلك فقدان هذا القسم ، لا نفس النسبة المذكورة . وأمّا إذا كان الوصف المقول على العرض خاصّا به ، لا تشاركه تلك الطبيعة فيه ، فإنّه يكون موجودا في الموضوع لا غير . وأمّا إذا قلبنا النسبة ، فجعلنا الطرف الأكبر موجودا « في »