جيرار جهامي
1124
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
وأما الزند الأسفل فله زائدتان بينهما حزّ شبيه بكتابة السين في اليونانية وهي هكذا ، وهذا الحزّ محدّب السطح الذي تقعيره ليتهندم في الحزّ الذي على طرف العضد الذي هو مقعّر . ( قنط 1 ، 54 ، 6 ) مفعول وفاعل - إذا كان شيء من الأشياء معدوما ، ثم إذا هو موجود بعد العدم بسبب شيء ما ، فإنّا نقول له : " مفعول " . . . والذي يقابله ، ويكون بسببه ، فإنّا نقول له : فاعل . ( أشل ، 60 ، 2 ) مفكّرة - ههنا قوة تفعل في الخيالات تركيبا وتفصيلا تجمع بين بعضها وبعض وتفرّق بين بعضها وبعض وكذلك تجمع بينها وبين المعاني التي في الذكر وتفرّق ، وهذه القوة إذا استعملها العقل سمّيت مفكّرة وإذا استعملها الوهم سمّيت متخيّلة وعضوها الدودة التي في وسط الدماغ . ( رحط ، 29 ، 4 ) - قد نعلم يقينا أنّه في طبيعتنا أن نركّب المحسوسات بعضها إلى بعض ، وأن نفصّل بعضها عن بعض ، لا على الصورة التي وجدناها عليها من خارج ولا مع تصديق بوجود شيء منها أو لا وجوده . فيجب أن تكون فينا قوة نفعل ذلك بها ، وهذه هي التي تسمّى إذا استعملها العقل مفكّرة ، وإذا استعملتها قوة حيوانية متخيّلة . ( شنف ، 147 ، 17 ) مفكّرة ومتخيّلة - القوى ( النفسية ) ، آلة جسمانية خاصة ، واسم خاص . فالأولى : هي المسمّاة ب " الحسّ المشترك " ، و " بنطاسيا " ، وآلتها الروح المصبوب في مبادئ عصب الحسّ ، لا سيّما في مقدّم الدماغ . والثانية : المسمّاة ب " المصوّرة " و " الخيال " ، وآلتها الروح المصبوب في البطن المقدّم ، لا سيّما في الجانب الأخير . والثالثة الوهم وآلتها الدماغ كله ، لكن الأخصّ بها هو التجويف الأوسط . وتخدمها فيها قوة رابعة لها أن تركّب وتفصّل ما يليها من الصور المأخوذة عن " الحسّ " ، والمعاني المدركة ب " الوهم " . وتركّب أيضا الصور بالمعاني وتفصّلها عنها ، وتسمّى عند استعمال العقل مفكّرة ، وعند استعمال الوهم متخيّلة . وسلطانها في الجزء الأول من التجويف الأوسط ، كأنّها قوة ما ل " الوهم " ، ويتوسّط الوهم للعقل . والباقية من القوى هي الذاكرة ، وسلطانها في حيّز الزوج الذي في التجويف الأخير ، وهو آلتها . ( أشط ، 357 ، 6 ) مفهوم - الموضوعات والأفعال الصادرة والغايات التي للأشياء تدخل في شرح المفهوم . ( مشق ، 45 ، 24 ) مفيد الوجود - مفيد الوجود يفيد الوجود المطلق . فأما وجودا بعد ما لم يكن فلا اعتبار له من جهة