جيرار جهامي

1106

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

ذواتنا حاصلة لها ؛ وليس مرّتين ، فإن حقيقة الشيء مرّة واحدة وليست نفس الوجود ، فهذا لكل شيء وليس كل شيء يعقل ذاته ، فهذا لذاته ليست لغيره ، ونحن نعقل جوهرنا ، فجوهرنا ماهيّة لذاته ليست لغيره . فهذا إذن هو أن حقائق جوهرنا الأصلية ليست لغيرها . وهذا معنى قولهم : كل ما يرجع على ذاته فهو عقل ، أي تكون ماهيّة ذاته التي بها هي بالفعل لذاته ليست لغيره ، ونحن نعقل جوهرنا ، فجوهرنا ماهيّته لذاته ليست لغيره . ليس يجوز أن يكون أصل حقيقتنا له بالقياس إلى نفسه أنه موجود الوجود الذي له ، ثم له بالقياس إلى نفسه أنه معقول بزيادة أمر على أنه موجود الوجود الذي له على أنهما اثنان ، فإن حقيقته لا يعرض لها مرة شيء ومرة ليس ذلك الشيء ، وهي واحدة في وقت واحد ، فليس لكونها معقولة زيادة شرط على كونها موجودة وجودها الذي لها ، بل زيادة شرط على الوجود مطلقا ، وهو أن وجود ماهيتها التي بها هي معقولة حاصلة لها في نفسها ليس لغيرها . ( كمب ، 133 ، 3 ) - إنّ المعقول هو الذي ماهيّته المجرّدة لشيء . ( كنج ، 244 ، 5 ) معقول بالفعل - الاختلاف في المعقول بالفعل يجب أن يكون من حيث هو مركّب ، وأما من حيث البساطة فلا يجوز أن يكون اختلاف ، لأن المعقول بالفعل من حيث هو معقول بالفعل غير مختلف ، وإنما اختلافه من حيث هو لي ولك . ( كمب ، 144 ، 18 ) - المعقول بالفعل من حيث هو معقول بالفعل معقول أيضا مجرّدا عن الاختلاف ، وموجود بالفعل في المعقول لي ولك من غير اختلاف . هذا إن تصوّر في جسم لزمه ضرورة هيئة من قدر ووضع يختلف بها جسم وجسم من أجسام العاقلين ؛ فإما أن يكون لاحقا من حيث هو المشترك وهذا لا يمكن - وإما أن يكون لاحقا من حيث هو لي ، فإذا هذا المختلف هو المعقول المركّب ، وليس كلامنا فيه . ( كمب ، 144 ، 21 ) معقول عقلي ونفساني - المعقول العقلي هو البسيط ، والنفساني هو الذي فيه الانتقال من شيء إلى شيء ، أي من المقدّمات إلى النتيجة . ( كتع ، 251 ، 9 ) معقول كلي - المعقول الكلّي أيضا جوهر ؛ إذ صحيح عليه أنّه ماهيّة حقّها في الوجود في الأعيان أن لا تكون في الموضوع ، ليس لأنّه معقول الجوهر ؛ فإنّ معقول الجوهر ربّما شكّك في أمره فظنّ أنه علم وعرض ؛ بل كونه علما أمر عرض لماهيته ؛ وهو العرض ؛ وأمّا ماهيّته فماهيّة الجوهر ؛ والمشارك للجوهر بماهيته جوهر . ( شمق ، 95 ، 1 )