جيرار جهامي

74

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

أسباب القولنج الورمي - أما ( القولنج ) الورمي : فسببه انصباب مادة دموية أو صفراوية أو بلغمية أو سوداوية إلى شباك المعاء ، واحتباسها هناك ، مع ضعف القوة الدافعة والمغيّرة . فذلك أربعة أسباب . ( رقو ، 168 ، 7 ) أسباب اللذة - أسباب اللذّة : هذه أيضا محصورة في جنسين : أحدهما جنس ما يغيّر المزاج الطبيعي دفعة ليقع به الإحساس . والثاني جنس ما يردّ الاتصال الطبيعي دفعة ، وكل ما يقع لا دفعة فإنه لا يحسّ فلا يلذّ . واللذّة حسّ بالملائم ، وكلّ حسّ فهو بالقوة الحساسة ويكون الإحساس بانفعالها ، فإذا كان بملائم أو بمناف كان لذّة أو ألما بحسب ما يتأثّر . ( قنط 1 ، 147 ، 19 ) أسباب مؤثّرة في القلب - الأسباب المؤثّرة في القلب ، منها ما هي خاصة به ، ومنها ما هي مشتركة له ولغيره ، كالأسباب الفاعلة للأمزجة ، والأسباب الفاعلة للأورام ، والفاعلة لانحلال الفرد ، وسائر ما أشبه ذلك مما قد عددنا ( ابن سينا ) ذلك من الكتب الكلّية ، لكن القلب يخصّه أسباب تعرض من قبل النفس ، وأسباب تعرض من قبل الانفعالات النفسانية . أما النفس ، فإذا ضاق أو سخن جدّا ، أو برد جدّا ، لزم منه أن تنال القلب آفة . وأما الانفعالات النفسانية ، فيجب أن يرجع فيه إلى كلامنا في الكلّيات ، وقد بيّنا ( ابن سينا ) تأثيرها في القلب بتوسّط الروح ، وكل ما أفرط منها في تأثير خانق للحار الغريزي إلى باطن ، أو ناشر إيّاه إلى خارج ، فقد يبلغ أن يحدث غشيا ، بل يبلغ أن يهلك . والغضب من جملتها أقلّ الجميع ، فإن الغضب قلّما يهلك . وأما السهر والرياضة وأمثال ذلك ، فتضعف القلب بالتحليل . ( قنط 2 ، 1200 ، 22 ) أسباب مادية - الأسباب المادية هي الأشياء الموضوعة التي فيها تتقوّم الصحة والمرض . أما الموضوع الأقرب ، فعضو أو روح . وأما الموضوع الأبعد ، فهي الأخلاط ، وأبعد منه هو الأركان . ( قنط 1 ، 14 ، 22 ) أسباب المجفّفات - أسباب المجفّفات أيضا كثيرة مثل الحركة والسهر وكثرة الاستفراغ ، ومنها الجماع وقلّة الأغذية وكونها يابسة والأدوية المجفّفة ، وأنواع الحركات النفسانية المفرطة ، وتواتر الحركات النفسانية وملاقاة المجفّفات ، ومن ذلك الاستحمام بالمياه القابضة ، ومن ذلك أبرد المجمّد بما يحبس العضو من جذب الغذاء إلى نفسه وبما يقبض فيحدث عنه سدد تمنع من نفوذ الغذاء ، ومن ذلك ملاقاة ما هو شديد الحرارة فيفرط في التحليل حتى أن من ذلك كثرة الاستحمام . ( قنط 1 ، 141 ، 24 )