جيرار جهامي

1012

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

كل شيء إمّا أن يصدق عليه الإيجاب أو السلب ؛ وإمّا عامّة لعدّة علوم مثل قولنا : الأشياء المساوية لشيء واحد متساوية ، فهذا مبدأ يشترك فيه علم الهندسة وعلم الحساب وعلم الهيئة وعلم اللحون وغير ذلك . ( شبر ، 98 ، 22 ) - أمّا المبادئ فيجب أن تكون قد علمت من طريق " الهليّة " ، وهو التصديق ، حتى يمكن أن يعلم بها هليّة شيء آخر : إمّا تصديقا حقيقيّا ، أو تصديقا وضعيّا . ( شبر ، 126 ، 11 ) - إنّ المبادئ تقال على نوعين : إمّا مبادئ « منها » البرهان ، أي المقدّمات الأولى في العلوم ، وإمّا مبادئ « فيها » البرهان وهي أجناس العلوم أي موضوعاتها وما يتعلّق بها مما يوضع معها أو يساويها كالواحد بوجه ما للموجود . ( شبر ، 188 ، 6 ) - أما المبادئ فيجب أن تتسلّم تسليما وتوضع وضعا من جهة الهل . ( كنج ، 76 ، 3 ) مبادئ البراهين - مبادئ البراهين تنفع في البراهين . والبراهين تنفع في معرفة الأغراض الذاتية لموضوعاتها . ( شفأ ، 53 ، 17 ) مبادئ الحركات - مبادئ الحركات كلها . . . من المستديرة . ( شكف ، 192 ، 14 ) مبادئ خاصة - إنّ المبادئ الخاصّة بمسائل علم ما على قسمين : إمّا أن تكون خاصة بحسب ذلك العلم كلّه ، أو بحسب مسئلة أو مسائل . ( شبر ، 100 ، 5 ) مبادئ عامة - المبادئ العامّة تستعمل في العلوم على وجهين : إمّا بالقوّة ، وإمّا بالفعل . وإذا استعملت بالقوّة فهي لا تستعمل على أنّها مقدّمة وجزء قياس ، بل إنّما تستعمل قوّتها فقط حين يقال : إن لم يكن كذا حقا ، فمقابله وهو كذا حق ولا يقال : لأنّ كل شيء إمّا أن يصدق عليه السلب أو الإيجاب ، لأنّ هذا مشهور مستغنى عنه إلّا عند تبكيت المغالطين والمناكرين . وإذا استعملت بالفعل هو أن تخصّص إمّا في جزئيها معا كقولنا في تخصيص هذا المبدأ المذكور في العلم الهندسيّ : كل مقدار إمّا مشارك وإمّا مباين ، فقد خصصنا الشيء بالمقدار ، وخصصنا الإيجاب والسلب بالمشارك والمباين ؛ وأمّا في الموضوع فكنقلنا المقدّمة العامّة وهي قولنا : كل الأشياء المساوية لشيء واحد متساوية إلى أنّ كل المقادير المساوية لمقدار واحد متساوية . فخصصنا الشيء بالمقدار وتركنا المحمول بحاله . ( شبر ، 99 ، 18 ) مبادئ علم الموسيقى - إنما تقع المبادئ الطبيعية في هذا العلم ( علم الموسيقى ) من جهة أن موضوعه طبيعي ، فإذا احتيج إلى أن يقرّر حال موضوع هذا العلم بأصول تتسلّم ، لم تكن