جيرار جهامي
995
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
لهاة - أما اللهاة ، فهي جوهر لحمي معلّق على أعلى الحنجرة ، كالحجاب . ومنفعته تدريج الهواء لئلا يقرع ببرده الرئة فجأة ، وليمنع الدخان والغبار ، وليكون مقرعة للصوت ، يقوّى بها ، ويعظم كأنّه باب موصد على مخرج الصوت بقدره . ولذلك يضرّ قطعها بالصوت ، ويهيّء الرئة لقبول البرد ، والتأذّي به ، والسعال عنه . ( قنط 2 ، 1103 ، 4 ) لهيب وغليان - قد قيل إن اللهيب والغليان لما كان كل واحد منهما إفراط حرارة ، وكان الجمود إفراط برد ، وكان الجمود خاصة البارد والرطب ؛ فكذلك اللهيب والغليان خاصة الحارّ اليابس . . . . وذلك لأن الغليان فليس إفراط حرّ ؛ بل إن كان ولا بدّ فهو حركة تعرض للرطب عن الحرّ المفرط . ولا اللهيب إفراط الحرّ ، بل إضاءة تعرض عن أفراط الحرّ في الدخان . فإن سمّي اشتداد الحرّ لهيبا فلا مضايقة فيه . والجمود ليس إفراط برد بل أثر يعرض من إفراط البرد لا في كل جسم بل في الرطب . ولا الجمود ضدّ الغليان لأن الغليان حركة إلى فوق . وتضادها الحركة إلى أسفل إذا كانت تضعه ، فأما الجمود فليس هو حركة . فلعلّ الواجب أن يجعل الجمود اجتماع المادة إلى حجم صغير مع عصيان على الحاصر المشكل ، والغليان انبساطها إلى حجم كبير مع ترقّق وطاعة لحصر المشكل . فإن كان كذلك كان الخلاف بينهما ما بين التكاثف والتخلخل . ( شكف ، 156 ، 1 ) لواحق - اللازم غير المقوّم ويخصّ باسم اللازم وإن كان المقوّم أيضا لازما فهو الذي يصحب الماهيّة فلا يكون جزءا منها ، مثل كون المثلث مساوي الزوايا لقائمتين . وهذا وأمثاله من لواحق ، تلحق المثلث عند المقايسات لحوقا واجبا . ( أشم ، 206 ، 2 ) لواحق الجوهر - الإنسان إنّما هو جوهر لأنّه إنسان ، لا لأنّه موجود في الأعيان نحوا من الوجود ؛ وإذا كان جوهرا لأنّه إنسان ، فما لحقه من اللواحق ، أعني مثل الشخصيّة والعموم وأيضا مثل الحصول في الأعيان أو التقرّر في الذهن ، فهي أمور تلحق جوهرا . ( شمق ، 94 ، 17 ) - لواحق الجوهر لوازم وأعراض ، لا تبطل معها جوهريّته ، فتبطل ذاته ، فتكون قد لحقت غير الجوهر ؛ إذ الجوهر قد بطلت ذاته . ( شمق ، 94 ، 18 ) لواحق الكم - إنّ المتصل والمنفصل ؛ من حيث هما فصلان ، من لواحق الكمّ ، لا من الكمّ نفسه ، كحال الفصول . ( شمق ، 136 ، 1 )