جيرار جهامي

996

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

لوازم - اللوازم أو الأمور الإضافيّة لا تتقوّم بها ماهيّة شيء . ( شمق ، 82 ، 11 ) - إنّ اللوازم كلها أغيار في المعنى . ( شقي ، 70 ، 9 ) - أعني ( ابن سينا ) باللوازم كل محمول على الكل ذاتيّ أو عرضيّ ، وكل لازم للوضع في المتصلات . ( شسف ، 23 ، 12 ) - اللوازم هي الهيئات العلمية . ولو أنها كانت موجودة في ذهنك لم يكن وجودها في ذهنك غير معقوليتها . فإذا قد صدرت عن واجب الوجود بذاته مجرّدة فوجودها معقوليتها . وإنها لو حصلت في ذهنك كان نفس وجودها عقليتك لها وما كان يجب أن توجد أولا ثم تعقلها ، بل نفس وجودها في ذهنك معقوليتها . ( كتع ، 277 ، 10 ) - يجب أن نضع وضعا مقررا أنّ اللوازم التي تلزم الشيء وليست مقوّمة له : إمّا أن تكون للشيء عن نفسه كالفرديّة للثلاثة ، أو من خارج كالوجود للعالم . وأنّ الشيء الذي لا تركيب فيه لا تلزمه لوازم كثيرة معا لزوما أوليّا ، بل إنّما يلزمه اللزوم الأوليّ منها واحد ، ويلزمه غيره بتوسطه ، لزوم الضحّاك مثلا للإنسان بعد لزوم المتعجب بعد لزوم المدرك له . ( مشق ، 18 ، 11 ) - أمّا اللوازم فليس كثير منها بيّن الوجود للشيء ولا بيّن اللزوم له ، فيجوز أن تؤلّف منها عدّة تدلّ على جملة لا تكون تلك الجملة لغير الشيء وتكون خاصّة له مركّبة ولكنّه لا ينقل الذهن إلى الشيء . ( مشق ، 31 ، 2 ) - إذا كان الرسم مأخوذا من اللوازم التي هي المقوّمات للوجود ، وإن لم يكن للماهيّة والمفهوم ، وكان من الجنس الثاني ، فقد تدخل فيه اللوازم في الوجود من العلل والمعلولات التي هي لوازم ولواحق في الوجود ، وإن لم تكن الماهيّة والمفهوم ، وكثيرا ما يوجد منها فيه ما هو خارج عن المفهوم أيضا ، وكثيرا ما يريدون ذلك . ( مشق ، 39 ، 7 ) لوازم الذات - لوازم الذات لا تؤثّر في وحدانيتها ولا تتكثّر بها الذات كالمعقولات مثلا ؛ وذلك لأن الذات فاعلة لها لا مستكملة بها منفعلة عنها . بل إنما كان كذلك لو كانت عادمة لها بالفعل فحصلت لها بالاكتساب فاستكملت بها ، فكانت حينئذ متأثّرة ومتكثّرة بها ؛ لأنها إذا اعتبرت مأخوذة مع كمالاتها المستفادة تكون مركّبة ومتكثّرة ، وإن كانت باعتبار ذاتها مجرّدة بسيطة . وأما إذا كانت هذه الكمالات واللوازم لها من ذاتها على أنها فاعلة لها فلا يلزم تكثّر وتركيب باعتبار أخذها مع كمالاتها كما لزم عند حصولها من خارج . ( كمب ، 236 ، 13 ) لوازم العقول الفعّالة - لوازم العقول الفعّالة إن كانت معقولات جواهر ، كانت عللا للجواهر . ( كمب ، 122 ، 16 )