جيرار جهامي
994
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
لفظة له - يقال : « إنّ ما هو لأهل بلد كذا فهو ملك لهم ، والحيوان كذلك هو للإنسان ، فهو إذن ملك له » ؛ فتكون كل قضيّة تستعمل فيها لفظة « له » بمعنى معقول محصّل ، ولكن يغلط في النتيجة ، إذ تؤخذ في النتيجة على معنى آخر . ( شسف ، 80 ، 10 ) لفظة متى - يشبه أن تكون لفظة إنّ شديدة القوّة في الدلالة على اللزوم ، و « متى » ضعيفة في ذلك ، و « إذا » كالمتوسّطة . ( شقي ، 235 ، 9 ) لفظة من حيث - لفظة : « من حيث » ، فلا تأخذ الموصوف بأنّه ضحّاك من حيث هو ضحّاك ، ولا الموصوف بالمستحي من حيث هو مستحي ، بل خذهما مطلقا من غير اعتبار « من حيث » ؛ فقد علمت الفرق بين المطلق وبين المقول فيه « من حيث » . وهذا الموضع نافع في الإثبات والإبطال المطلقين . ( شجد ، 218 ، 1 ) لفظة يتعقّل - لفظة : « يتعقّل » في لغة العرب دالّة على الفكرة والرويّة ، وربّما كانت دالّة على حصول العقل نفسه . ( شسف ، 9 ، 6 ) لقوة - اللقوة : هي علّة آلية في الوجه ينجذب لها شقّ من الوجه إلى جهة غير طبيعية ، فتتغيّر هيئته الطبيعية ، وتزول جودة التقاء الشفتين والجفنين من شقّ . وسببه : إمّا استرخاء ، وإمّا تشنّج لعضل الأجفان والوجه . ( قنط 2 ، 941 ، 25 ) لمس - ليس شيء من الحواس قوامه من محسوساته إلّا اللمس . وليس شيء من الحواس لا ينال كل متوسّط إلّا اللمس ، فإنه لا ينال ما يشبه مزاجه المتّفق عليه . وليس شيء من الحواس يهلك ما يفسده غير اللمس . قال المشرقيون إنهم لم يتكلّموا في إحساس اللذيذ والمؤذي باللمس . فإن الألم الذي نحسّ عند تفرّق الاتّصال لا يجوز أن ينسب إلى أنه حسّ بحرارة أو برودة . وكذلك الألم المحسوس عند تمدّد أو عند ضغط : إذ ليس يخلو عن تفرّق الاتصال ، ولم يبيّنوا هل الخفّة والثقل يحسّ باللمس بالذات أو بالعرض ، وكذلك الصلابة واللين والرطوبة واليبوسة . ( تحن ، 96 ، 9 ) - لو كان اللمس بتوسّط المزاج - ومن المعلوم أن صحّة المتوسّط شرط في تمام الفعل ، والمزاج الصحيح لا يحسّ إلّا بأن يستحيل ، وكذلك لا يحسّ بالمثل - فهو إذن مزاج مستحيل عن الصحة . ثم إن المدرك الأول هو الأثر الذي يحصل في الآلة وهو نفس هذا المزاج ، فيكون المزاج إنما يدرك نفسه وكان لا يدرك مثله فضلا عن نفسه ، فالمدرك هو الطارئ . ( كمب ، 137 ، 4 )