جيرار جهامي

985

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

فتبعها جزء من اللسان وامتدّ وطال . ومنها عضلتان من العضلين السافلين من أضلاع هذا العظم ينفذان بين المعرضين والمطولين ويحدث عنهما توريب اللسان ، ومنها عضلتان موضوعتان تحت هاتين ، وإذا تشنّجتا بطحتا اللسان . وأما تمييله إلى فوق وداخلا فمن فعل المعترضة والموربة . ( أحر ، 8 ، 14 ) - أقول ( ابن سينا ) : وأما اللسان فقد خلق للذوق ، ولترديد الممضوغ وتقليبه في الفم ، وفي بعض الحيوان لسفّ العلف من الأرض وحشّه وخصوصا ما فقد الأسنان العليا ، وللحشّ والتنقية . وخلق في الناس للكلام . وهو يتحرّك حركاته بالعضل التي فيه . وأما العضل المحرّكة للّسان فهي عضل تسع ، اثنتان معرضتان تأتيان من الزوائد السهمية وتتّصلان بجانبيه ، واثنتان مطوّلتان منشؤهما من أعالي العظم اللامي وتتّصلان بوسط اللسان ، واثنتان تحرّكان على الوراب منشؤهما من الضلع المنخفض من أضلاع العظم اللامي وتنفذان في اللسان ما بين المطولة والمعرضة ، واثنتان باطحتان للسان قالبتان له موضعهما تحت موضع هذه المذكورة قد انبسط ليفهما تحت عرضا وتتّصلان بجميع عظم الفكّ ؛ وقد يذكر في جملة عضل اللسان عضلة مفردة تصل ما بين اللسان والعظم اللامي ، وتجذب أحدهما إلى الآخر . ( شحن ، 264 ، 4 ) - الفم عضو ضروري في إيصال الغذاء إلى الجوف الأسفل ، ومشارك في إيصال الهواء إلى الجوف الأعلى ، ونافع في قذف الفضول المجتمعة في فم المعدة إذا تعذّر ، أو عسر دفعها إلى أسفل . وهو الوعاء الكلّي لأعضاء الكلام في الإنسان ، والتصويت في سائر الحيوانات المصوّتة من النفخ . واللسان عضو منه هو من آلات تقليب الممضوغ ، وتقطيع الصوت وإخراج الحروف ، وإليه تمييز الذوق . وجلدة سطحه الأسفل متّصلة بجلدة المريء ، وباطن المعدة . ( قنط 2 ، 1061 ، 5 ) - جوهر اللسان لحم رخو أبيض ، قد اكتنفته عروق صغار مداخلة دموية أحمرّ لونه بها ، ومنها أوردة ، ومنها شريانات ، وفيه أعصاب كثيرة متشعّبة من أعصاب أربعة ناتئة . . . وفيه من العروق والأعصاب فوق ما يتوقّع في مثله ، ومن تحته فوهتان يدخلهما الميل هما منبع اللعاب يفضيان إلى اللحم الغددي الذي في أصله المسمّى مولد اللعاب . وهذان المنبعان يسمّيان ساكبي اللعاب ، يحفظان نداوة اللسان . والغشاء الجاري عليه متّصل بغشاء جملة الفم ، وإلى المريء ، والمعدة ، وتحت اللسان عرقان كبيران أخضران يتوزّع منهما العروق الكثيرة ، يسمّيان الصردين . ( قنط 2 ، 1061 ، 10 ) لطف - اللطف يقع على معنيين : أحدهما رقّة القوام ، والآخر قبول القسمة إلى أجزاء صغيرة جدّا . والغلظ يقابلهما . ويشبه أن يكون التخلخل مشابها للّطيف بالمعنى