جيرار جهامي
62
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
القطب تسمّى عرضا ، والتي تأخذ من المشرق إلى المغرب تسمّى طولا . ( شعه ، 83 ، 4 ) - الأرض ليس تنزل من السماء منزلة المحيط ، والسماء لا تنزل عند الأرض منزلة المركز . ( شسع ، 16 ، 6 ) - إن الأرض الحاصلة في مكانها الطبيعي لا تتحرّك بالاستقامة . . . ولا تتحرّك بالطبع على الاستدارة ؛ إذ الأرض لها في طبيعتها مبدأ حركة مستقيمة . ( شسع ، 55 ، 5 ) - الأرض هي الجسم الظاهر من أمره أنه بسيط يابس . وبمخالطته يكون كل جسم يابسا . والماء ظاهر من أمره أنه بارد رطب ، وبمخالطته يكون غيره باردا رطبا . والهواء ظاهر من أمره أنه بسيط رطب . والنار ظاهر من أمرها أنها بسيطة حارّة . لكن الأرض في طبيعتها البرد أيضا ، وذلك أنها إذا تركت وطباعها ، وأزيل عنها تسخين الشمس ، أو سبب آخر ، وجدت باردة اللمس . وإنما تسخن بسبب غريب . وكيف لا ، والثقل لا يوافق الحرارة . وجميع الأجسام الغالب فيها الأرضية تبرد الأبدان . ( شكف ، 155 ، 5 ) - الأرض تفيد الكائن تماسكا وحفظا لما يفاد من التشكيل والتخليق ؛ والماء يفيد الكائن سهولة قبول للتخليق والتشكيل ، ويستمسك جوهر الماء بعد سيلانه بمخالطة الأرض ، ويستمسك جوهر الأرض عن تشتّته لمخالطة الماء ، والهواء والنار يكسران عنصرية هذين ويفيدانهما اعتدال الامتزاج . والهواء يخلخل ويفيد وجود المنافذ والمسام ، والنار تنضج وتطبخ وتجمع . ( شكف ، 189 ، 7 ) - الأرض ثلاث طبقات : طبقة تميل إلى محوضة الأرضية وتغشاها طبقة مختلطة من الأرضية والمائية هي طين ؛ وطبقة منكشفة عن الماء جفّف وجهها الشمس ، وهو البرّ والجبل . وما ليس بمنكشف فقد ساح عليه البحر ، وهو أسطقس الماء . ( شفن ، 203 ، 3 ) - الأرض الصحيحة كالأرض التي يتولّد فيها الذهب ، لا يوجد لها رائحة البتّة . وكذلك في غالب حال الأرض . ( شفن ، 251 ، 11 ) - الأرض جرم بسيط موضعه الطبيعي هو وسط الكل يكون فيه بالطبع ساكنا ويتحرّك إليه بالطبع إن كان مباينا وذلك ثقله المطلق وهو بارد يابس في طبعه ، أي طبعه طبع إذا خلى وما يوجبه ولم يغيّره سبب من خارج ظهر عنه برد محسوس ويبس . ووجوده في الكائنات وجود مفيد للاستمساك والثبات وحفظ الأشكال والهيّات . ( قنط 1 ، 17 ، 6 ) - الأرض في تحرّكها إلى الوسط متشدّدة الميل للتوقّف ، وذلك يعبّر على أنه كان يجوز أن تكون الأرض غير متغيّرة وتتحرّك ، لأن تحرّكها لا لطباعها بل لطباعها وقرينة مقارنة على حدّ من قرب وبعد ، وذلك مما يكون على التبدّل دائما ، فيكون سبب التحريك متغيّرا ، وإن كان جرميته وهو الفاعل للحركة غير متبدّل ، لكنه في كل حال يفعل حركة أخرى ، لأنه