جيرار جهامي
63
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
حصل في موضع آخر - ذلك الموضع غير طبيعي له ، فهو في تغيّر هذا من الواجب ، وإن ثبت بحاله ، ثم الميل الذي يجعل الفلك يتبدّل ، فيحتاج إلى سبب متبدّل . ( كمب ، 160 ، 15 ) أرض ونار وماء وهواء - لا أرض صرفا ولا نار صرفا ، ولا ماء صرفا ، ولا هواء صرفا ؛ بل كل واحد منها مختلط من الجميع ، ويعرض له في وقت ملاقاة غيره إياه مما الغالب فيه غير الغالب فيه ، أن يبرز ويظهر فيه ما هو مغلوب لملاقاة الذي من جنس المغلوب فيه غالب ، وظهوره بأن يتحرّك إلى مقاومة ما غلبه وعلاه ، فيستعلي عليه . وإذا تحرّك إلى ذلك عرض للنظام الذي كان يحصل باجتماع الغوالب والمغلوبات أن يحيل ويستحيل . ( شكف ، 79 ، 13 ) أرضون - إن الأرضين كلها صورتها الطبيعية واحدة . ( شسع ، 54 ، 17 ) أركان - الأركان هي أجسام ما بسيطة . هي أجزاء أولية لبدن الإنسان وغيره ، وهي التي لا يمكن أن تنقسم إلى أجزاء مختلفة بالصورة ، وهي التي تنقسم المركّبات إليها ويحدث بامتزاجها الأنواع المختلفة الصور من الكائنات . فليتسلّم الطبيب من الطبيعي أنها أربعة لا غير اثنان منها خفيفان واثنان ثقيلان ، فالخفيفان النار والهواء ، والثقيلان الماء والأرض . ( قنط 1 ، 17 ، 3 ) إزالة الصداع - من الأمور النافعة في إزالة الصداع ، قلّة الأكل والشرب وخصوصا من الشراب ، وكثرة النوم ، على أن الإفراط في قلّة الأكل ضارّ في الصداع الحار ، مضرّة الزيادة فيه في الصداع المزمن ولا شيء للصداع كالتوديع ( الاستقرار ) ، وترك كل ما يحرّك من الجماع ومن الفكر ، وغير ذلك . ( قنط 2 ، 843 ، 9 ) ازدراد بالمريء - إعلم أن الازدراد يكون بالمريء بقوّة جاذبة تجذب الطعام بالليف المستطيل ، ويعينه المستعرض بما يمسك من وراء المبلوع ، فيعصر في الازدراد إلى أسفل ، وفي القيء إلى فوق . والقيء يتمّ أيضا بالمريء ، لكن الازدراد أسهل لأنّه حركة على مجرى الطباع تكون بتعاون طبقتين : إحداهما مستطيلة الليف ، والأخرى مجلّلة إيّاها معرّضة الليف . وأما القيء ، فهو حركة ليست على مجرى الطباع ، وإنّما يتمّ فعلها بالطبقة المجلّلة العاصرة فقط . ( قنط 2 ، 1236 ، 20 ) أزمنة الولادة - قال ( أرسطو ) : وجل الحيوانات محدودة أزمنة الولادة خلا الإنسان ، فربما وضعت الحبلى لسبعة أشهر ، وربما وضعت في الثامن ، وقلّما يعيش المولود في الثامن إلّا في بلاد محدودة مثل مصر . والغالب هو