جيرار جهامي

الكندي 28

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي

ويبس مفرط . وتعرض هذه العلّة أيضا من جهة أخرى وهو أن العضو المنطقي يغلظ أكثر من المقدار ويصغر ويزيد أكثر من المقدار فلا يقدر العضو المنطقي أن يستريح على الأماكن الواجبة للنطق فيفسد لذلك المنطق . وهذه العلّة والتي قبلها واحدة في الزيادة والنقصان ، وذلك أن العلّة الأولى تزيد وتنقص في الطول والعلّة الثانية تزيد وتنقص في العرض . ( لث ، 52 ، 3 ) اللّه - علّة التهوّي هي من ( اللّه ) الواحد الحق الذي لم يفد الوحدة من مفيد ، بل هو بذاته واحد . . . فعلّة الإبداع هو الواحد الحق الأول . . . فهو المبدع جميع المتهوّيات . . . هو الأول المبدع الممسك كل ما أبدع ، فلا يخلو شيء من إمساكه وقوته إلا عاد ودثر . ( ر ، 162 ، 4 ) - هذا الفعل بيّن أنه خاصة اللّه تعالى الذي هو غاية كل علّة ؛ فإن تأييس الأيسات عن ليس ، ليس لغيره . ( ر ، 183 ، 1 ) - اللّه جلّ ثناؤه ، وهو الإنّية الحق ، التي لم تكن ليس ، ولا تكون ليسا أبدا ، لم يزل ولا يزال أيس أبدا ، وأنه هو الحي الواحد الذي لا يتكثّر البتة ، وأنه هو العلّة الأولى التي لا علّة لها . الفاعلة التي لا فاعل لها ، والمتمّمة التي لا متمّم لها ، والمؤيّس الكل عن ليس ، والمصيّر بعضه لبعض أسبابا وعللا . ( ر ، 215 ، 4 ) - اللّه ، جلّ ثناؤه ، المبدع للكل ، والمتمّم للكل ، علّة العلل ، ومبدع كل فاعل . ( ر ، 219 ، 8 ) ألم غير معروف الأسباب - إن كل ألم غير معروف الأسباب غير موجود الشفاء . ( حدأ ، 6 ، 10 ) إمكان - ابتداء مخارج النغم من حدّ الإمكان ، وليس الإمكان بظاهر بل باطن وهو الغريزي في الطبيعة ، وأصنافه على ثلاثة وجوه : على الأكثر ، والاستواء ، والأقل . أما الأكثر كمجرى الطبيعة ، وأما الذي على الاستواء فكمجرى الاختيار ، وأما الذي على الأقلّ فكمثل من احتفر فوجد كنزا ، وليس كل من احتفر وجد كنزا . والغريزي من الثلاثة : هو الذي يمكن أن يحرّك الريح ويدفعها حتى تقرع بعض الأداة ، فعند ذلك يصير طنينا ، وليس باضطرار ، لأن الاضطرار على وجهين : اضطرار ، وباضطرار . أما الاضطرار : فاللام للعنصر وبالاضطرار : ما يتبع العنصر في حدّ الإمكان ، فهذا الإمكان هو مهيّج الحركة ، والحركة مهيّجة الريح من الرئة ودافعتها حتى تخرجها وتقرع بها الأداة فتصير صوتا ، فإذا صيّرت فيه امتدادا وتقصيرا وترجيعا صار طنينا . ( منع ، 116 ، 3 ) إمكان ولا نهاية - إنّما يوجد " لا نهاية " في الإمكان . ( ر ، 198 ، 2 )