جيرار جهامي

الكندي 17

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي

تعطي الأشياء أساميها ولا حدودها ، فإذا اتحدت بالنفس فهي معقولة . ( ر ، 154 ، 18 ) أشخاص بكليّاتها - أمّا الأشخاص بكلياتها فباقية إلى أيام مدّة زمانها الذي صيّره اللّه جلّ ثناؤه ، لها . ( ر ، 220 ، 5 ) أشخاص جزئية هيولانية - الأشخاص الجزئية الهيولانية واقعة تحت الحواس ؛ وأمّا الأجناس والأنواع فغير واقعة تحت الحواس ولا موجودة وجودا حسيّا ، بل تحت قوة من قوى النفس التامة ، أعني الإنسانية ، هي المسمّاة العقل الإنساني . ( ر ، 107 ، 6 ) أشخاص سماوية - قد تبيّن أن كون جميع الأشخاص السماوية على ما هي عليه من المكان الذي هو الأرض والماء والهواء ونضد ذلك وتقسيطه ، هو علّة الكون والفساد في الكائنات الفاسدات ، الفاعلة القريبة ، أعني المرتّبة بإرادة باريها هذا الترتيب الذي هو سبب الكون والفساد ، وأن هذا من تدبير حكيم عليم قوي جواد عالم متّقن لما صنع ، وأن هذا التدبير غاية الإتقان ، إذ هو موجب الأمر الأصلح . . . بتأبيد ذي القدرة التامة ، الواحد الحق ، مبدع الكل ، وممسك الكل ، ومتقن الكل ، لأنه ليس أثر الصنعة من باب أو سرير أو كرسي بما يظهر فيها من تقدير تأليف على الأمر الأتقن بأظهر من ذلك في هذا الكل ، لذوي العيون العقلية الصافية ، بنضد الكل وتقديره على الأمر الأنفع والأتقن في كونه وتصيير بعضه علّة لكون بعض ، وبعضه مصلحا لبعض ، ولإظهار كمال القدرة ، أعني إخراج كل ما لم يكن محالا إلى الفعل ، اضطرارا . ( ر ، 236 ، 13 ) أشخاص عالية - الأشخاص العالية - إذ لم يبق من معنى السجود لها إلّا الانتهاء إلى أمر الآمر ، إذ ليس لها الآلة التي يكون بها السجود للصلاة ، ولا هي منتقلة من نقص إلى تمام ، إذ ليس يعرض لها الاستحالة ولا الكون - أعني بالاستحالة تغيّر المحمولات فقط ، وأعني بالكون تغيّر الحامل - هي ذوات طاعة . وبيّن أنها منتهية إلى أمر الآمر ، جلّ ثناؤه ؛ إذ هي لازمة أسراحا من الحركة بلا تغيّر ، موجود ذلك لها في الأحقاب السالفة إلى هذه الغاية ؛ وموجود بحركتها تغيير الأزمان ، وبتغيير الأزمان يتمّ كلّ الحرث والنسل وجميع ما يكون ويفسد ؛ فهي لازمة أمرا واحدا ، لا تخرج عنه ما أبقاها باريها ، جلّ ثناؤه . وبكون كل كائن يكون ما أراد كونه ؛ لأنه لم يرد ، جلّ ثناؤه ، فاسدا على ما هو عليه في كونه ، ولم يكن ؛ وتحريكاتها المسرّحة المنظومة التي لا يختلف نظمها تكون ؛ فهي إذن مطيعة بيّنة الطاعة لما أراد بارئها ، جلّ ثناؤه ، من